تَعَالَى بِقَوْلِهِ فِي سُورَةِ الوَاقِعَةِ: {وَأَصْحَابُ الشمال مَآ أَصْحَابُ الشمال فِي سَمُومٍ وَحَمِيم ٍ وَظِلٍّ مِّن يَحْمُومٍ لاَّ بَارِدٍ وَلاَ كَرِيمٍ}
عَلَيْهِمْ نَارٌ مُؤْصَدَةٌ (20) وَيدْخُلُونَ النَّار فتُوصدُ أَبْوَابُهَا عَلَيْهِمْ، وَيْطبقْ عَلَيِهِمْ العَذابُ فَلا يَسْتَطِيعُونَ مِنْهُ فكاكًا.
مغزى الآيات
1 -التنديد بمن ينفق ماله في معصية الله ورسوله، والنصح له بالإِنفاق في الخير فإِنه أجدى له، وأنجى من عذاب الله.
2 -بيان أن عقبة عذاب الله يوم القيامة تقتحم وتجتاز بالإِنفاق في سبيل الله وبالإِيمان والعمل الصالح والتواصي به.
3 -التنديد بالكفر والوعيد الشديد لأهله.
4 -ذكر اللَّه تعالى للمقابلة والمقارنة والعظة أصحاب الشمال بعد أصحاب اليمين، والفريق الأول هم الذين كفروا بالقرآن، وهم الذين يأخذون كتبهم بشمائلهم، ومصيرهم إلى النار التي تطبق وتغلق أبوابها عليهم.