فهرس الكتاب

الصفحة 119 من 184

3 ... مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ ... ما تركك

3 ... وَمَا قَلَى ... وما أبغضك

6 ... يَتِيمًا ... فاقد الأب قبل ولادتك والأم قبل الاحتلام

6 ... فَآوَى ... آواه فضمه إلى جده ثم إلى عمه

7 ... ضَآلًّا ... لا تعرف دينا

8 ... عَائِلًا ... فقيرا (عال الرجل إذا افتقر)

8 ... فَأَغْنَى ... غنى النفس وغنى اليد (من مال خديجة)

9 ... فَلا تَقهَرْ ... لا تذله ولا تهنه ولا تأخذ ماله

10 ... فَلا تَنْهَرْ ... فلا تزجره

11 ... وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ ... اذكر ما أنعم الله به عليك فهو شكر لله تعالى

شرح الآيات:

وَالضُّحَى (1) تَأَخَّرَ الوَحْيُ عَنْ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - فَتْرَةً مِنَ الزَّمَنِ، فَحزِنَ رَسُولُ اللهِ حُزْنًا شَدِيدًا، خَوْفًا مِنْ أَنْ يَكُونَ رَبُّهُ قَدْ غَضِبَ عَلَيْهِ، أَوْ كَرِهَهُ (قَلاَهُ) .

وَقِيلَ إِنَّهُ حِينَمَا تَأَخَّرَ الوَحْيُ عَنِ الرَّسُولِ قَالَ مُشْرِكُو قُرَيشٍ: وَدَّعَ مُحَمَّدًا رَبُّهُ. فَأَنْزَلَ اللهُ تَعَالَى هَذِهِ السُّورَةَ. وَقَدْ أَقْسَمَ اللهُ تَعَالَى فِي مَطْلَعِهَا بِالضُّحَى - وَهُوَ صَدْرُ النَّهَارِ - وَمَا جَعَلَ فِيهِ مِنْ ضِيَاءٍ

وَاللَّيْلِ إِذَا سَجَى (2) وَأَقْسَمَ تَعَالَى بِاللَّيْلِ إِذَا سَكَنَ فَأَظْلَمَ.

مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى (3) مَا تَخَلَّى عَنْكَ رَبُّكَ وَمَا أَبْغَضَكَ.

وَلَلْآخِرَةُ خَيْرٌ لَكَ مِنَ الْأُولَى (4) وَإِنَّ مُسْتَقْبَلَ حَياتِكَ خَيْرٌ لَكَ مِنْ مَاضِيهَا، وَإِنَّكَ تَزْدَادُ عِزًّا وَرِفْعَةً كُلَّ يَوْمٍ، وَلَعَاقِبةُ أَمْرِكَ خَيْرٌ مِنْ بِدَايَتِهِ.

وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى (5) وَإِنَّ رَبَّكَ سَوْفَ يُوَالِي عََلَيْكَ نِعَمَةُ حَتَّى تَرْضَى، وَمِنْ هَذِهِ النِّعَمِ تَوَارُدُ الوَحْيِ عَلَيْكَ بِمَا فِيهِ إِرْشَادُكَ وَإِرْشَادُ قَوْمِكَ إِلَى مَا فِيهِ سَعَادَتُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، وَسَيُظْهِرُ اللهُ دِينَكَ عَلَى سَائِرِ الأَدْيَانِ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت