أولا- تقسيم الآيات حسب الموضوع الذي تدلُّ عليه.
ثانيًا - ذكر أسباب النزول إن وجدت
ثالثًا- ذكر فضائل السورة إن وجدت
رابعًا- شرح المفردات.
خامسًا- شرح الآيات بشكل موجز، كل آية على حدة، ليسهل حفظها.
سادسًا - ما ترشد إليه الآيات بشكل موجز.
وقد اعتمدت على أمهات كتب التفسير، وابتعدت عن الاستطراد والحشو والآراء الضعيفة أو الشاذة. وقد خرجت الأحاديث بشكل مختصر.
قال تعالى: {كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ} [ص:29]
وعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: الصِّيَامُ وَالْقُرْآنُ يَشْفَعَانِ لِلْعَبْدِ، يَقُولُ الصِّيَامُ: رَبِّ إِنِّي مَنَعْتُهُ الطَّعَامَ وَالشَّهَوَاتِ بِالنَّهَارِ فَشَفِّعْنِي فِيهِ، وَيَقُولُ الْقُرْآنُ: مَنَعْتُهُ النَّوْمَ بِاللَّيْلِ فَيُشَفَّعَانِ"المستدرك للحاكم [1] "
أسأل الله تعالى أن ينفع به جامعه وقارئه وناشره والدال عليه في الدارين
جمع وإعداد
الباحث في القرآن والسنة
علي بن نايف الشحود
في 28 صفر 1430 هـ الموافق ل 23/ 2/2009 م
(1) - المستدرك للحاكم (2036) صحيح