4 ... أَلْقَتْ مَا فِيهَا ... أخرجت ما في بطنها من الأموات
4 ... تَخَلَّتْ ... خلت منه
6 ... كَادِحٌ ... عامل ناصب
6 ... فَمُلاقِيهِ ... ملاق ربك فيجازيك
7 ... كِتَابَهُ ... كتاب عمله
9 ... يَنْقَلِبُ إِلَى أَهْلِهِ مَسْرُورًا ... يرجع إلى أهله في الجنة فرحا
10 ... وَرَآءَ ظَهْرِهِ ... يأخذ بشماله من وراء ظهره
11 ... ثُبُورًا ... هلاك
14 ... يَحُورَ ... يرجع إلى الحياة
شرح الآيات:
إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ (1) حِينَمَا يَحِينُ قِيَامُ السَّاعَةِ تَحْدُثُ أَحْدَاثٌ عَجِيبَةٌ فِي الكَوْنِ، وَيَضْطَرِبُ نِظَامُهُ، وَتَنْشَقُّ السَّمَاءُ، وَتَتَصَدَّعُ.
وَأَذِنَتْ لِرَبِّهَا وَحُقَّتْ (2) وَاسْتَمَعَتِ السَّمَاءُ لأَمْرِ رَبِّهَا، وَأَطَاعَتْهُ فِيمَا أَمَرَهَا بِهِ مِنَ الانْشِقَاقِ (أَذِنَتْ) ،وَحُقَّ لَهَا أَنْ تُطِيعَ أَمْرَ رَبِّهَا، لأَنَّهَا تَعْرِفُ عَظَمَتَهُ وَجَلاَلَهُ، وَتَعْلَمُ أَنَّهُ تَعَالَى لاَ يُمَانَعُ وَلاَ يُغَالَبُ.
وَإِذَا الْأَرْضُ مُدَّتْ (3) وَتَضْطَرِبُ الأَرْضُ فِي ذَلِكَ اليَوْمِ المَهُولِ، وَتَنْدَكُّ جِبَالُهَا، وَتَنْبَسِطُ فَتُصْبحُ الأَرْضُ كَالفِرَاشِ، وَتَمْتَدُّ كَمَا يَمْتَدُّ الجِلْدُ المَدْبُوغُ (كَمَا قَالَهُ ابْنُ عَبَّاسٍ) .
وَأَلْقَتْ مَا فِيهَا وَتَخَلَّتْ (4) وَتَقْذِفُ الأَرْضُ مَا فِي جَوْفِهَا مِنْ أَمْوَاتٍ وَمَعَادِنَ وَسَائِلٍ مُنْصَهِرٍ، وَتَتَخَلَّى عَنْ جَمِيعِ ذَلِكَ
وَأَذِنَتْ لِرَبِّهَا وَحُقَّتْ (5) وَهِيَ إِنَّمَا تَفْعَلُ ذَلِكَ اسْتِجَابَةً لأَمْرِ رَبِّهَا العَظِيمِ، وَحَقِيقٌ عَلَيْهَا أَنْ تَسْتَجِيبَ لأَمْرِهِ، لأَنَّهَا تَعْرِفُ عَظَمَةَ جَلاَلِهِ، وَتُدْرِكُ أَنَّهَا فِي قَبْضَةِ القُدْرَةِ الإِلَهِيَّةِ.
يَا أَيُّهَا الْإِنْسَانُ إِنَّكَ كَادِحٌ إِلَى رَبِّكَ كَدْحًا فَمُلَاقِيهِ (6) يَا أَيَّهَا الإِنْسَانُ إِنَّكَ عَامِلٌ فِي حَيَاتِكَ، وَمُجِدٌّ فِي عَمَلِكَ، إِلَى أَنْ تَنْتَهِيَ حَيَاتُكَ، وَكُلُّ خُطْوَةٍ فِي عَمَلِكَ هِيَ خُطْوَةٌ فِي أَجَلِكَ، وَالمَوْتُ يَكْشِفُ غِطَاءَ الغَفْلَةِ عَنِ الرُّوحِ، وَيَجْلُو لَهَا وَجْهَ الحَقِّ، فَتَعْرِفُ مِنَ اللهِ مَا