الصفحة 201 من 517

فمن البرامج الاجتماعية المعروفة القيام برحلة (نصف يوم) بين فينة وأخرى يكون فيها بعض الفوائد والبرامج التربوية النافعة، وكذلك زيارة الأماكن التاريخية والجغرافية المختلفة، وأيضًا زيارة بعض الحلقات المميزة بالتنسيق مع الجهة المشرفة عليها والتعرف على طلابها، كذلك الزيارة الميدانية لأحد العلماء وتكون خاصة بالمتميزين في دروسهم وحلقاتهم . ولن نطيل في تعديد البرامج التربوية؛ لأن ذلك يعود بالدور الأول إلى طبيعة الحلقة وطبيعة الطلاب ، والحرص على التجديد المواكب لتطور العصر السريع في تقديم مثل هذه البرامج التربوية .

إننا يمكن أن نلخص أهم أهداف البرامج التربوية في أنها تسهم في تبصير المستفيدين من البرامج بمفاهيم الدين وتعاليمه ، وتساعد على التعاون مع أولياء أمور الطلاب في استصلاح المنزل وتكوين بيئة إسلامية ، كما أنها تعطي الحلقة مكانة جيدة في مجتمعها ، وأيضًا تروح عن الطلاب وتدخل السرور عليهم وتساعد في تجديد نشاطهم ، وهي تعمل على إكساب الطالب بعض المهارات العلمية والاجتماعية والثقافية .

ويضع الأستاذ مصطفى ضوابط للأنشطة والبرامج التربوية، فيقول: ينبغي أن تكون البرامج مباحة من الناحية الشرعية ، وأن تكون مناسبة لقدرات واستعدادات الدارسين ، ويجب أن تسهم في تنمية الجوانب الروحية والعقلية والاجتماعية والعاطفية والثقافية لدى الدارسين ، ويحسن أن توظف هذه البرامج لخدمة كتاب الله ، وأن تكون هذه البرامج شاملة للأنشطة التعبدية والثقافية والعلمية والاجتماعية والرياضية .

ثانيًا / مفهوم الإشراف التربوي وأهميته:

الإشراف التربوي هو نشاط يعمل على رفع كفاءة المدرسين وتحسين طرقهم ووسائلهم في التعامل والتعليم في جو من التقدير المتبادل بين المشرف والمعلم مع الاهتمام بحاجات المعلم وتحقيق أهداف المؤسسة من إقامة الحلقات وتتمثل أهمية الإشراف التربوي في الجوانب التالية:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت