صناعة المعلمة
اللجنة التعليمية - بالقسم النسائي
الجمعية الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم بجدة
مقدمة:
إنّ الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، وسيِّئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضلِّ له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أنّ محمدًا عبده ورسوله.
وبعد..
إنّ من أهداف المؤسسات العلمية الناجحة في عالم اليوم والتي تبني نجاحها على التخطيط والدراسة وامتلاك أهم المقومات حتى تستمر في نموها وإنجازاتها العلمية دون توقف أو تراجع أو انحراف هو صناعة القائد البارع الذي يعي هدفه، والذي يصلح من يقتدي به بمجرد التعامل معه إضافةً لما يبثه من علوم ومعارف ومهارات ترتقي بمن يكون تحت يده من الأفراد، ومن ثمَّ بالمجتمع الذي يختلطون به ويعملون من أجله. والجمعية الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم باعتبارها واحدة من المؤسسات الرائدة في المملكة قد سعت - ومازالت - إلى صنع المعلمة المعطاء , منطلقة من أسس إيمانية عقدية سليمة وقد كان دورها فعالًا في تهيئة الظروف المساعدة لصنع هذه المعلمة الرائدة المتوازنة - علميًا وخلقيًا ونفسيًا وماديًا - داعمة إياها بأسس تربوية سليمة من تخطيط وتدريب وحوافز وسبل تطوير واهتمام ومتابعة وتوجيه وحرص على معالجة القصور.
وقد أحدثت هذه الخطوة تطويرًا وتجديدًا في العملية التعليمية الهادفة التي ما سعت الجمعية من خلالها إلا لإرضاء الله تعالى ونشر كلامه الجليل, متخطية بعون الله كثيرًا من الحواجز والمعوقات, فكان من ثمارها هذه التجربة العملية الجادَّة التي لُخِّصت سطورها في هذا التقرير من قبل جمعية تحفيظ القرآن الكريم في جدة- القسم النسائي/اللجنة التعليمية- .
نسأل الله العلي القدير أن يتقبله ويجعل فيه الفائدة.
التمهيد