الصفحة 379 من 517

العلاقات العامة الشاملة .. كيف نحققها ؟

مدخل في إدارة العمل الخيري

زبن بن عيضة الثبيتي

الهدف من الورقة:

تحديد المفهوم الشامل للعلاقات العامة من زاوية الدور الذي يقوم به الأفراد فقط بما يحقق رسالة العمل الخيري.

مقدمة:

يعد الانتساب للعمل الخيري من أجل وأشرف الأعمال التي تقرب إلى الله سبحانه وتعالى ، لكونها تمثل العمل التنموي للمجتمع وتسعى لزرع أسس التكافل والتضامن ، ولأنها هي الرافد الأهم للدعوة إلى الله تعالى .

لهذا فالعمل الخيري يعد رسالة أكثر منه مجرد عمل روتيني يبدأ وينتهي بوقت ، فالوقت بالنسبة لتحقيق هذه الرسالة ممتد وباق بقاء الدنيا ، ولهذا فإن هذه الرسالة يتشرف الأفراد بحملها والانتماء إلى أهلها ، وهي دائمة حتى وإن تغير الأفراد القائمون بها ،.فالرسالة هي الأصل والأفراد وإن تتابعوا على حملها هم متغيرون ، وكل هذا يسهم في تحقيق وحدة المجتمع وتنمية أواصر الخير بين أفراده .

لذلك ومن أجل تفعيل وتحقيق هذه الرسالة فإن القائمين بهذه الرسالة - أفرادًا أو مؤسسات - ينبغي عليهم أن يتبنوا ما يسمى بالعلاقات العامة الشاملة .

أهمية الموضوع:

إذا تقرر لدينا أن العمل الخيري هو رسالة كل فرد في المجتمع ، وأن هذه الرسالة هي التي تسهم في تنمية المجتمع ، ولكي نحقق ذلك فإن علينا تبني مفهوم العلاقات العامة الشاملة.

وأهمية الموضوع تنعكس على ثلاثة محاور: ـ

الأول: أهمية هذا المفهوم بالنسبة للجهات الخيرية لكونها تحمل هذه الرسالة وتدعو إليها وتقدم جميع برامجها على هذا الأساس ، فهي بالتالي تتعامل مع

الجمهور الذي تخدمه وتتفاعل معه ، وهو بالنسبة لها الرافد الأساسي للدعم والمساندة المادية والمعنوية، لذلك فتبني المفهوم الجديد للعلاقات العامة الشاملة يساعد في تفعيل برامجها ميدانيًا

ويسهم في زيادة الدعم المادي والمعنوي من قبل المجتمع .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت