الثاني: أهمية الموضوع بالنسبة للأفراد القائمين بهذه الرسالة سواء كانوا منتسبين لجهة خيرية أو كانوا يعملون بشكل منفرد .
فالمفهوم الجديد للعلاقات العامة الشاملة يسهم في تغيير الصورة النمطية لديهم عن العمل الخيري من كونه مجرد عمل أو وظيفة تتم بأي شكل من الأشكال إلى رسالة تهدف إلى التنمية الشاملة والدعوة إلى الله تعالى . كما يسهم هذا المفهوم الجديد في زيادة مستوى التركيز لدى الأفراد في أساليب الطرح والتعامل حتى تجد جهودهم الأثر المنشود .
ثالثًا: أهمية الموضوع بالنسبة للعمل الخيري عمومًا لكونه يسهم في نشر رسالة العمل الخيري وتبني الأعمال التنموية كما يسهم في زيادة عدد المنتسبين إلى العمل الخيري .
المفهوم التقليدي للعلاقات العامة
المفهوم السائد للعلاقات العامة في أي مؤسسة خيرية هو إيصال رسالة الجهة الخيرية للمجتمع من خلال برامج التواصل المختلفة . حيث يركز هذا المفهوم المتداول على زيادة برامج التواصل واللقاءات وتزويد المجتمع بالعديد من الإصدارات والنشرات التعريفية .
كيف نحقق المفهوم الشامل للعلاقات العامة ؟
العلاقات العامة الشاملة مفهوم حديث واصطلاح مؤثر لكونه يركز على كل الجوانب التي لها علاقة بأثر العمل الخيري من حيث تميزه ابتداء ومن حيث كسبه للعناصر المتعاملة معه .
المفهوم الجديد للعلاقات العامة الشاملة يعطي لجميع الأفراد العاملين في الجهة الخيرية أهميةً واهتمامًا . أهمية لكونهم هم الناقل الرئيسي للخدمات المقدمة للجمهور ، واهتمامًا لكونهم هم الذين يسهمون في قبول الجمهور لهذه الخدمات وتأثرهم بها .
كما يعطي هذا المفهوم أهمية كبيرة لأصحاب القرار والمديرين والمشرفين لكونهم هم الأداة التي تدير العمل الخيري وهم الأداة التي تحافظ على هذا العمل من الضعف والانهيار .
إذن ما هي الإجراءات الواجب اتخاذها من قبل الأفراد والإدارة لتحقيق هذا المفهوم ؟