وما هو تأثير ذلك على تكوين الصورة الإيجابية أو السلبية عن الجهة الخيرية ؟
أولًا: الجهة الخيرية
الجهات الخيرية هي جميع الجهات التي تسهم في تنمية المجتمع من زاوية محددة ، كالأعمال الإنسانية والإغاثية ، والتعليمية ، والتربوية ، وغيرها .
فكل جهة خيرية تسعى لتحقيق أهدافها كما تسعى إلى كسب ولاء الأفراد والمتعاملين معها لمساعدتها ماديًا معنويًا .
وكل جهة تقدم العديد من البرامج إلى شرائح المجتمع ، ولهذا كله فالجهة الخيرية قائمة أساسًا على خدمة المجتمع من خلال برامجها وأنشطتها ، ولو لم يكن هناك متلقي لهذه الخدمة لما استمرت الجهة الخيرية في العمل ( هذا العرض لا يشمل جودة ونوعية البرامج المقدمة ) ، لذلك فالمجتمع هو الداعم الوحيد لهذه البرامج سواء بالمشاركة وتلقي الخدمة بكل امتنان أو بالدعم المادي الذي يعد أهم عنصر من عناصر الاستمرار . ومن أجل ذلك فإن على الجهة الخيرية تبني المفهوم الجديد للعلاقات العامة الشاملة من خلال:
( هذه الورقة لا تشمل التركيز على دور الإدارة )
1 ـ التزود بكل الوسائل والتقنيات اللازمة لرفع مستوى الممارسات الإدارية المستخدمة .
2 ـ تقديم الدعم والمساندة للأفراد .
3 ـ تهيئة البيئة العملية المساعدة على النجاح والتقدم وتنمية القدرات .
4 ـ فتح قنوات الاتصال بين الإدارة والأفراد العاملين بها من جهة ، وبين الجهة الخيرية والمجتمع من جهة أخرى.
5 ـ الحرص على تنمية مهارات العاملين في الجوانب التي تتطلب التواصل مع الجمهور ، وفي الجوانب المتعلقة بأداء الأعمال .
6 ـ إعطاء الأفراد مساحة أكبر من التعبير عن الذات والمساهمة في إدارة العمل الخيري .
ثانيًا: الأفراد العاملون