العاملون هم وسيلة الاتصال الوحيدة بشرائح المجتمع فهم الذين يضعون السياسات ويقدمون الخدمات ويقترحون البرامج ويتفاعلون مع الآخرين ، وهم بكل هذه التصرفات إما أن يكسبوا ولاء المجتمع وتأييده ودعمه أو أن يخسروا ماديًا ومعنويًا .
لذلك فالمسألة الأهم بالنسبة للأفراد هي الانتباه إلى سلوكياتهم وتصرفاتهم التي تعكس مدى حملهم لرسالة العمل الخيري الذي ينتمون إليه ، ومدى تبنيهم وحرصهم على تحقيق الرسالة أصلًا فضلا ً عن طبيعة البرامج المقدمة . فالأفراد هم المحدد الأساسي لقبول رسالة العمل الخيري من قبل المجتمع ، وهم البوابة الفعلية لاستمرار أو قبول أو رفض الجهة الخيرية . لذلك على الأفراد القيام بما يلي:
1 ـ تحديد وتعريف الموقع الذي يشغله الفرد سواء كان في مواجهة الجمهور أو في عمليات الدعم ولمساندة ، واتخاذ كل ما يلزم تجاه ذلك .
2 ـ أداء كل فرد لعمله بكل تفان وإخلاص وبجودة عالية ، لكون المجتمع لا يقبل سوى ذلك ، ولكون الإتقان يؤدي إلى رفع سمعة الجهة الخيرية .
3 ـ تعريف وتحديد رسالة العمل الذي يمارسه الفرد ، ورسالة العمل الخيري الذي ينتمي إليه عمومًا ، لكون ذلك يسهم في عملية وضوح الطريق واستشعار الأمانة تجاه تحقيق هذه الرسالة .
4 ـ اكتساب المهارات والمعارف اللازمة لأداء العمل بالطريقة الصحيحة والتعامل مع الفئات المستهدفة .
5 ـ نقل الصورة من وإلى الجهة الخيرية ، سواء كانت إيجابية أو سلبية ، والعمل كحلقة وصل .
6 ـ التقيد بالقيم والأخلاق الإسلامية السامية لكونها أكبر دليل على صدق حاملها ، وأكبر محفز للآخرين لتقبل الرسالة .
7 ـ التزود بكل الوسائل الممكنة لمعرفة طبيعة الجهة التي ينتمي إليها والأنشطة والبرامج التي تقدمها تلك الجهة للمجتمع ، والمساهمة في نشرها .
أثر تبني هذا المفهوم على شرائح المجتمع: