الصفحة 383 من 517

شرائح المجتمع هم المتلقي لجميع الخدمات المقدمة من قبل الجهات الخيرية ، وهم المستفيد الأول من نتائج كل جهود العمل الخيري ، لذلك فمستوى قبول المجتمع لهذه الأعمال هو الذي يحدد مدى استمراريتها وفعاليتها . وتفاعل المجتمع مع العمل الخيري ، سواء بالمشاركة أو الدعم المادي والمعنوي أو التواصل له عظيم الأثر على كفاءة وفعالية البرامج المقدمة .

لذلك عندما تتبنى الجهات الخيرية هذا المفهوم كبرنامج عملي تغييري فإنها ستسهم في رسم الصورة الإيجابية عن نفسها وبالتالي تحقق أهدافها المرجوة في خدمة المجتمع وتكسب الولاء والتأييد .

وفي المقابل عند فقدان هذا المفهوم لدى الجهات الخيرية فإنها ستسهم من غير أن تشعر في رسم صورة سلبية تمثل أحد مؤشراتها في فقدان الثقة ونقص الدعم المادي والمعنوي والضعف أو السقوط .

التوصيات الختامية:

يعد هذا المفهوم الجديد للعلاقات العامة برنامجًا تطبيقيًا يتم تفعيله من قبل الجهة الخيرية من خلال برنامج تدريبي عملي يتم فيه تدريب الإدارة والأفراد على الدور المنشود لكل منهم تجاه تفعيل هذا المفهوم .

ويكون التدريب مقسمًا على النحو التالي:

تدريب الإدارة العليا وكل المديرين ورؤساء الأقسام والمشرفين على مفاهيم وتطبيقات العلاقات العامة الشاملة .

تدريب الأفراد على مفهوم وتطبيقات العلاقات العامة الشاملة .

التطبيق والمتابعة من قبل لجنة مكونة داخل الجهة الخيرية .

والله الموفق ،،،

مخلص الورقة

العمل الخيري من أجل وأشرف الأعمال التي تقرب إلى الله سبحانه وتعالى ، لأن له رسالة سامية يتشرف بحملها كل مؤمن تفيض جوارحه بالخير وتنبض بالبذل والعطاء ..

ومن أجل تفعيل هذه الرسالة وتحقيقها فلا بد للقائمين بهذه الرسالة أن يتبنوا ما يسمى بالعلاقات العامة الشاملة ، وذلك لأهمية هذا المفهوم بالنسبة للجهات الخيرية ، وللأفراد القائمين بهذه الرسالة ، وللعمل الخيري عمومًا .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت