دور وسائل الإعلام في دعم جمعيات حفظ القرآن الكريم
عادل المكينزي
مقدمة:
إن نمو المجتمعات وتطورها يعتمد إلى حد كبير على دور الجمعيات الأهلية التي تقوم على العمل التطوعي من أفراد المجتمع حيث يعمل أبناء المجتمع على مساعدة الدولة في نشر بعض الأفكار أو الممارسات التي تساعد على النهوض بالمجتمع ككل وأحد أهداف بعض هذه الجمعيات الخيرية هو نشر الدعوة المحمدية ونشر كتاب الله ومن هنا ظهرت جمعيات تحفيظ القرآن الكريم التي تسعى إلى هدف أساسي وهونشر كتاب الله وعلوم القرآن الكريم وتشجيع الجماهير على اختلافهاعلى أن تقوم بدراسة القرآ ن الكريم وذلك في سبيل العمل به حيث يمثل القرآن الكريم -الذي أنزله الله تعالى على نبيّه، صلى الله عليه وسلم - فهدى به الناس منذ أكثر من أربعة عشر قرنًا، هو نفس القرآن الكريم الذي يهدي الإنسان في عصر الفضائيات، فالقرآن الكريم، هو كتاب الله تعالى، الذي أنزله لهداية البشرية، عبر المراحل التاريخية المختلفه فهو منهج للشريعة الإسلامية وأساس للإنسان المسلم في حياته.
لا شك أن الإعلام من أهم وأنفع وسائل الإصلاح وبناء الأخلاق، علاوة على ما يقوم به من إيصال المعلومات إلى الناس والتأثير في تجاهاتهم وسلوكهم ، ويجب أن تكون وسائل الإعلام في البلاد الإسلامية في خدمة الدين والمجتمع، عن طريق نشر ما يؤدي إلى التمسك بفضائل الدين الحنيف والتصدي للغزو الفكري الذي يعادي الإسلام والمسلمين.
لذلك فلابد أن تقوم وسائل الإعلام على اختلافها بدور فعال في هذا الإطار خاصة وأنها تتسم بالعديد من الخصائص التي تمكنها من القيام بهذا الدور بكفاءة كبيرة حيث تستطيع أن تدعم عمل جمعيات حفظ القرآن الكريم وذلك خلال برامجها وموادها المختلفة .
دور وسائل الإعلام في المجتمع والعمل التطوعي
إبراز أهمية دور العمل الاجتماعي التطوعي .