ان القائم بالاتصال له أهمية بالغة حيث يعتبر الركيزة الأساسية في العملية الإعلامية ومصدرًا للرسالة الإعلامية حيث هناك ارتباط بين طبيعة القائم باعتباره مصدر الرسالة الإعلامية وبين ما يمكن أن يحقق من استجابة لها أو إعراض أو امتعاض منها أو تحيز ضدها أو وقوف في وجهها ولذلك فلابد من اختيار قائم بالاتصال متوافق مع الرسالة وهدفها والجمهور الذي تتوجه إليه الرسالة وذلك لتحقيق الهدف منها ولهذا فلابد من الاهتمام بتخير القائم بالاتصال وضرورة تميزه ، خَلْقًا وخُلُقًا وأداء حيث تتوفر فيه عدد من المواصفات أو السمات حتى يساعد علىسرعة وكفاءة وصول الرسالة ومن هذه السمات:
1 -التمكن من اللغة العربية وامتلاك ناصيتها فهي لغة القرآن الكريم نفسه ولغة الجماهير التي يتوجه إليها بالرسالة الإعلامية ولذلك فلابد أن يكون قادرًا على استخدام مفردات اللغة العربية في التعبير عن الرسالة وأن تكون سهلة وبسيطة ومعبرة حتى يفهمها المتلقي كما يريد القائم بالاتصال بدون غموض أو سوء فهم .
2-إجادة التعامل مع وسائل الاتصال وأدواته ومواكبة التطورات الجديدة في وسائل الإعلام حتى يمكن توظيفها لتحقيق الهدف من الرسالة بأفضل الوسائل المتاحة .
3-توافر قدر كبير من الثقة بالمصدر سواء كانت هذه الثقة على نوعه أو صفته أو مميزاته أو غير ذلك من عوامل بناء الثقة فيه (1)
(1) وانظر وسائل الإعلام والتنمية . د . شاهيناز طلعت ، ص12 ، 13 مكتبة الأنجلو المصرية - القاهرة . ط1 عام 1980 م .
وانظر الإعلام والاتصال بالجماهير والرأى العام د . سمير حسين ص153 - 157 . ، عالم الكتب ، القاهرة ، ط1 عام 1984 .