فهرس الكتاب

الصفحة 127 من 646

(دي تسايت Die Zeit) الألمانية الأسبوعية [1] ، حيث قال: «إذا لم تلعب العقيدة الدينية أي دور في القرن الواحد والعشرين، وهو ما لا أستطيع تخيله، فإن شيئًا ما حاسمًا سيكون مفقودًا» .

فضلًا عما كشفت عنه نتيجة الاستطلاع الذي أجراه مركز جالوپ الأمريكي Gallup للإحصاء - والذي أجري طيلة ثلاث سنوات متصلة (2006 - 2008) في 143 دولة - حول أهمية الدين في حياة الشعوب، حيث جاء المتوسط العالمي للاستطلاع 82% ممن أجابوا بنعم [2] .

بل ما أظهره الاستطلاع الآخر الذي قام به الباحثان چون إسپوزيتو وداليا مجاهد [3] لصالح مؤسسة جالوپ - والذي يعد الأكبر عالميًا حتى الآن -، من أنه في الولايات المتحدة الأمريكية، حيث تنفصل الكنيسة عن الدولة بحكم القانون، تقول الأغلبية (55%) إنها تفضل أن يكون الإنجيل مصدرًا للتشريع، ويقول 9% من هؤلاء إنه يجب أن يكون المصدر الوحيد [4] .

(1) وذلك في عدد 22 ديسمبر 2008م.

(3) چون إسپوزيتو: هو أستاذ الديانات والدراسات الإسلامية، والمدير المؤسس لمركز الأمير الوليد بن طلال للتفاهم الإسلامي-المسيحي في جامعة (چورچ تاون Georgetown) في العاصمة واشنطون. وهو كذلك رئيس تحرير عدد من المراجع كموسوعة أكسفورد للعالم الإسلامي المعاصر، وتاريخ أكسفورد للإسلام، وقاموس أكسفورد للإسلام. أما داليا مجاهد: فهي مستشارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما لشئون العالم الإسلامي، وهي المديرة التنفيذية لقسم الدراسات الإسلامية في مركز جالوپ، وكبيرة المحللين للبيانات.

(4) انظر، إسپوزيتو ومجاهد: من يتحدث باسم الإسلام؟ كيف يفكر حقًا مليار مسلم، ص (182) . John L. Esposito and Dalia Mogahed: Who Speaks for Islam? What A Billion Muslims Really Think

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت