كما عودناكم، يتوقف برنامجنا العسكري في هذه المحطة الشعرية القصيرة، لكي تُشحذَ الأذهان ولا تمل، ولكي يلامس حداء الجهاد آذان الشباب، فيحدوهم إلى ميادين العمل ...
رسالة للطريد المبتلى في نفسه ودينهْ ... وريث السنة الغرّا، وسيف المصطفى البتارْ
سليل المجدْ والعزةْ، كثير اللي مجافينهْ ... لأنه ما ارتضى الإذلالْ والإخلادْ والأعذارْ
يشوف إنه كريمٍ من كرامْ، وسقمْ غازينه ... فما بالك إذا نادى نداء الحق .. "إستنفار"
أسد حرب يتهزى بالأسود إن قلّ تالينه ... عبوسه مكفهرهْ ساحة الباغين لا من غارْ
خلفْ يتبع سلفْ ما ينثني في حال من حينه ... عطيب الضرب مفجّعهمْ، عجز لا يِرْصِدَهْ رادار
رسالةْ من ضميرٍ حي، ما اختلت موازينه ... كتبها في زمانٍ عَزّ فيه الحر .. والأحرارْ
محبٍ من بلاد الوحي، ترجي شوفتك عينه ... يحدث نفسه بغزوٍ، معك ليت الغني يختار
يحمّلها من الأشواق .. وردٍ مع بساتينه ... واقول "اثبت أُحد فيها"، ثباتك قمة الإعذار
جهادك ما يضره من خذلك، وكتّف ايدينه ... وربك مظهرٍ دينه وسلطانه على الكفار
فلا تستوحش الطرقة، ترى التاريخ قارينه ... قليلٍ من قليلٍ من قليلٍ يقتفي الآثار
لهينا والتهينا عنك، وأنت النجم يا بِيْنه ... تعيش وفي سماك الحلمْ، من بكين إلى داكار
تركنا الغزو حتى انّا .. تبايعنا بربا العينه ... رضينا للأسف بالذودْ، والمحصول رغم العار
أنا بَدْعي ومن يسمع فلا يبخلْ .. بتأمينهْ ... ألا ... يالله .. ألا يالله .. ألا يالله .. يا جبارْ
سألتك باسمك الأعظم، تزيل الذل وسنينه ... عن الأمة وترحم ما بها من ضعف واستصغار
وتنزلها ... على ... جندك ... طمأنينه ... طمأنينه ... وتذْهِب ريح جند قريش، والطاغوت والأحبار