بقلم القائد: سيف العدل
هو مجموعة الإجراءات التي تكفل منع العدو من الحصول على معلومات عن طريق الاتصالات وتقوم أيضًا بمنعه من التدخل الفني أو التكتيكي على شبكة الاتصالات.
التدخل الفني عن طريق الدخول في خط الهاتف.
التدخل التكتيكي عن طريق فك الشفرة.
أولًا: الأخطار التي تواجه الاتصالات:
1 -التصنت عن طريق العملاء المجهزين بأجهزة خاصة للتجسس على الهاتف أو من خلال أمن السنترال.
2 -القبض أو التفتيش.
3 -الحوادث.
ثانيًا: وسائل الاتصال المستخدمة:
1 -السعاة:
السعاة مفردها ساعي وهو الشخص الموكل إليه تحقيق الاتصال بين الطرفين باليد بينما يتم التأكد من نقل المعلومة أو الوثيقة عن طريق السلكي أو الإيصال.
أ- مزايا السعاة:
1 -مؤمنة جدًا.
2 -التأكد من وصول المعلومة.
3 -غير قابلة للكشف إلا في ظروف ضيقة جدًا.
ب- عيوب السعاة:
1 -تفتقد إلى السرعة.
2 -الساعي عرضة للتجنيد من المعادين.
3 -عرضة للحوادث أثناء النقل.
ج- تأمين السعاة:
1 -اختيار الساعي على قدر من الخلق والاستقامة.
2 -تحديد وتأمين المحاور التي يسلكها الساعي.
3 -تدريب العاملين على كيفية إعدام الوثائق عند الخطر.
4 -عدم الالتزام بتوقيت زماني أو مكاني معين في نقل الرسائل.
5 -تغيير السعاة باستمرار من آن لآخر.
2 -البريد العادي:
وسيلة نقل ممتازة لكنها عرضة للسرقة والرقابة وغير سريعة ويمنع استخدامها في نقل الوثائق والمعلومات الهامة جدًا.
3 -الحقيبة الدبلوماسية:
وسيلة مؤمنة بسبب الحصانة الدبلوماسية.
4 -الاتصال السلكي (هاتف- فاكس- تلكس) والهواتف النقالة:
اتصالات سريعة جدًا وكفاءتها عالية واستخداماتها واسعة ولكنها عرضة للرصد والتصنت ومكلفة جدًا في تأمينها.
كيف يتم الرد على التليفون؟:
من السهل جدًا على جهاز الاستخبارات الحصول على معلومات بطريقة بسيطة منك كالآتي:
-الاتصال برقم هاتفك ومحاولة الحصول على معلومات كالآتي:
(أ) السؤال المغلوط: يقول لك: هل هذا أبو حسين؟
يكون الرد لا يا أخي، أبو حسين ليس موجود.
فيقول لك متى يأتي؟ هل هو مسافر؟
وهكذا قد يستطيع الحصول منك على معلومات من خلال طريقة الحديث أو غيرها.
(ب) يقول لك من معي؟ فيجيبه الأخ: معك أبو أحمد، فيحاول أن يسألك بعض الأسئلة التي يجمع من وراءها معلومات.
انتبه ....
-لا تعط أي معلومات من خلال التليفون.
-لا تذكر اسمك أو معلومات عن أي أخ آخر، أو تعطي معلومات عن تحركات، أو وجود شخصٍ ما أو عدم وجوده، لا تعط أي بيانات.
الهواتف الثابتة والنقالة خطيرة جدا ً:
تعتبر الهواتف سواءً الثابت منها أو النقال من اخطر الأمور، وأكثر المعلومات التي يتحصل عليها العدو هي من الهاتف، ومن أكثر المداخل التي يؤتى المجاهدون من قبلها هي الهواتف، فكم من أخ تساهل في أمر الاتصال وكم من أخ تساهل في أمر كتابة الأرقام ووضعها في نوتة خاصة فإذا سقطت سقط معها الكثير من الشباب وأيضًا، لعل المتابع لحال الإخوة في فلسطين يرى كيف استغل اليهود الهواتف النقالة في تصفية واغتيال الكثير من القيادات والكوادر، فعلى الشباب المجاهد تفويت الفرصة على الأعداء وعدم إكسابهم أي أمر والله وحده الحافظ من قبل ومن بعد.
بعض الأمثلة عن أخطاء حدثت في عمليات ضد الحكومات بسبب التساهل في تأمين الاتصالات:
المثال الأول: في عملية اغتيال حدثت في مصر - اشتبهت الحكومة المصرية في أن مدبري الحادث ينتمون إلى جماعة إسلامية في بيشاور - ولم تتمكن الحكومة من ضبط أحد في الحادث.