الصفحة 152 من 571

· ... هناك تصميم أمريكي عيار (11.4) ملم ويختلف عن العوزي الأصلي في الأجزاء الداخلية (مجموعة الأقسام - النابض - السبطانة) ويرمي فرديًا (نصف آلي) والمخزن يسع (16) طلقة، ومكتوب على مجموعة الأقسام AGP ظاهرة من فتحة خروج الظرف الفارغ، ومجموعة الأقسام لا تتوقف في الخلف مثل العوزي العادي وإنما تنسحب وتعود فتأخذ معها الطلقة إلى بيت النار وتنتظر طرق المطرقة للإبرة، ويمكن الرماية عليه بعيار 9 ملم بعد تغيير السبطانة ومجموعة الأقسام والمخزن، ويُركّب له منظار ويمكن في ذات الوقت استخدام الفريضة والشعيرة إذا تعطّل المنظار.

[1] قدمنا مسدس العوزي عن باقي المسدسات لإكمال موضوع العوزي.

قال أهل العلم

قال ابن رجب رحمه الله في رسالة (كشف الكربة في وصف أهل الغربة) : "لما بُعِثَ النبي صلى الله عليه وسلم ودعا إلى الإسلام لم يستجب له في أول الأمر إلا الواحد بعد الواحد من كل قبيلة، وكان المستجيب له خائفًا من عشيرته وقبيلته، يؤذى غاية الأذى، وينال منه وهو صابر على ذلك في الله عز وجل، وكان المسلمون إذ ذاك مستضعفين يشردون كل مشرد ويهربون بدينهم إلى البلاد النائية كما هاجروا إلى الحبشة مرتين ثم هاجروا إلى المدينة، وكان منهم من يعذب في الله ومنهم من يقتل، فكان الداخلون في الإسلام حينئذ غرباء، ثم ظهر الإسلام بعد الهجرة إلى المدينة وعز وصار أهله ظاهرين كل الظهور، ودخل الناس بعد ذلك في دين الله أفواجًا، وأكمل الله لهم الدين وأتم عليهم النعمة، وتوفي رسول الله صلى الله عليه وسلم والأمر على ذلك، وأهل الإسلام على غاية من الاستقامة في دينهم، وهم متعاضدون متناصرون، وكانوا على ذلك في زمن أبي بكر وعمر رضي الله عنهما، ثم أعمل الشيطان مكائده على المسلمين وألقى بأسهم بينهم، وأفشى بينهم فتنة الشبهات والشهوات، ولم تزل هاتان الفتنتان تتزايدان شيئًا فشيئًا حتى استحكمت مكيدة الشيطان وأطاعه أكثر الخلق، فمنهم من دخل في طاعته في فتنة الشبهات، ومنهم من دخل في فتنة الشهوات، ومنهم من جمع بينهما، وكل ذلك مما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم بوقوعه".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت