الصفحة 160 من 571

المرتدون: وترتيبهم من حيث الأهمية كالتالي:

من كان قريبًا إلى الحكومات اليهودية والنصرانية فُيعتبر من أهم الأهداف كحسني مبارك وحكام جزيرة العرب ومستشاريهم.

الحداثيون والعلمانيون الذين يُشيعون الفاحشة في الذين آمنوا، ويستهزئون بالدين، وهؤلاء الزنادقة يُعتبرون منافقي القرن الخامس عشر.

الجواسيس والمباحث، فهم دروع وسياج اليهود والنصارى وهم اليد الضاربة للحكام المرتدين.

الهدف من ضرب الأهداف البشرية

توضيح طابع الصراع العقائدي، ففي استهدافنا لليهود والنصارى تبيين لعقائدية الصراع.

إبراز العدو الرئيسي، وقد تدخل هذه في الهدف الأول.

التخلص من عتاة المرتدين وتطهير الأرض وإراحة البلاد والعباد منهم وردع أمثالهم.

نشر الرعب في صفوف العدو، وهذا مقصودٌ أصلي في شريعة الله وواجبٌ تفرضه الآية الكريمة: (وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ) .

رفع معنويات الأمة الإسلامية.

تحطيم هيبة ذلك النظام الذي وُجِّهت الضربات ضده، فبعد ضربات نيويورك وواشنطن تمرغ أنف أمريكا في التراب.

عرقلة المشروعات السياسية للكفار والمرتدين: كما حدث عندما أحجمت إيطاليا عن إرسال جنود للعراق بعد تفجير الإيطاليين في بغداد، وكما حدث مؤخرًا عندما تعهد منافس رئيس الوزراء الأسباني بسحب قواته من العراق بسبب تفجيرات مدريد.

القصاص من قتلهم للمسلمين، قال تعالى: (وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُمْ بِهِ) .

مميزات العمليات الخاصة في المدن

رفع الروح المعنوية عند الأمة، ورفع الروح المعنوية لدى المجاهدين، وخفض الروح المعنوية بل تحطيمها عند الأعداء بفضل الله.

تأكيد مصداقية الجماعة لدى أفراد المجتمع: فكون العمليات في المدن هذا يجعل الناس يشاهدونها ويشاهدون الأهداف المضروبة وحينها لا يستطيع الإعلام أن يمارس التضليل عليهم.

ردع النظام وإيقافه عند حده.

إظهار معنى شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله، وتحقيق التوحيد.

خسائر هذه الدول والأنظمة لأفرادها ورموزها المؤثرين.

التأثير على اقتصاد هذه الدول.

اكتساب المجاهدين لمهارات وكفاءات تمكنهم من قيادة الأمة فيما بعد.

دراسة وتحليل الأخطاء، واستدراكها في العمليات القادمة بإذن الله.

تهيئة الأمة وأفراد الجماعة للمواجهات والملاحم التي أخبر عنها المصطفى صلى الله عليه وسلم.

اكتساب المتعاونين مع كل عملية ناجحة موفقة، وزيادة شعبية المجاهدين.

دفع النظام لتغيير سياسته.

زعزعة الثقة بين أفراد النظام، كما أسلفنا من ذكر احتمالية تصادم الجناح العسكري مع السياسي أو ضرب الأحزاب السياسية بعضها ببعض، فلو ازدادت الضربات - بإذن الله - لن يجد رموز الدولة أي ثقة فيما بينهم.

سلبيات العمليات الخاصة داخل المدن

ونسأل الله تقليلها لدى الجماعات المجاهدة، وإنما ذكرناها هنا لتلافيها:

قتل القيادات والكوادر الجهادية في حالة اكتشاف هذه العمليات.

كثرة الخسائر المادية والبشرية.

انخفاض الروح المعنوية لدى المجاهدين في حالات الفشل، ولذلك فإن القائد المحنك هو الذي يرفع روح أفراده المعنوية مهما يحدث لأنه كما هو معلوم أن الحرب سجال والأيام دول.

إعطاء الفرصة للنظام لاستغلال العمليات ضد أناس أبرياء.

رفع الروح المعنوية لدى النظام وأفراده عند انتصارهم في إحدى المواجهات أو المعارك، ولكن الأيام دول والحرب سجال.

سقوط بعض الكوادر أو الأفراد في الأسر قد يكشف بعض أسرار العمل.

ضعف الثقة بين أفراد الشعب و التنظيم في حالة تكرار حالات الفشل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت