ثانيًا: أهداف اقتصادية، والهدف من ضرب هذه الأهداف: زعزعة الأمن وجو الاستقرار اللازم لنمو العمل ودوران العجلة الاقتصادية كضرب آبار البترول في العراق وأنابيبه مما أدى إلى إحجام الشركات الأجنبية عنه أو على الأقل عدم وجود الجو الآمن والاستقرار الضروري لنهب ثروات المسلمين، ومن الأهداف أيضًا: سحب أو انسحاب رؤوس الأموال الأجنبية من السوق المحلية، ومن المكاسب أيضًا تأثر القوى الاقتصادية بالعمليات القائمة في أرض الصراع كما حدث قبل فترة وجيزة بعد ضربات مدريد المباركة من تأثر الاقتصاد الأوربي بأكمله من هذه الضربة، وفي ذلك ضربةٌ اقتصادية مزدوجة لنظام الدولة الصليبية أو اليهودية أو المرتدة، ومن الأمثلة العملية في هذا الجانب:
ضرب عمليات الاستثمار اليهودي الصليبي في بلاد المسلمين.
ضرب الشركات الدولية.
ضرب الخبراء الاقتصاديين الدوليين.
ضرب الواردات القادمة من الدول الصليبية المعادية إما بوسائل عسكرية (كما حدث من تفجير بعض المطاعم الأمريكية وحرقها) أو بوسائل سياسية كالمقاطعة.
ضرب المواد الخام المسروقة من بلاد المسلمين، كما ضربت الناقلة الفرنسية حاملة النفط، وكضرب أنابيب البترول في العراق، وهذا النوع من الضربات الاقتصادية تحدد زمنه القيادة العليا لأنها هي التي تنظر للتوقيت والزمن المناسب.
اغتيال اليهود العاملين في مجال الاقتصاد وتصفيتهم، وتأديب من يتعاون معهم اقتصاديًا ولكن بعد تحذيره، ولا يُغتال إلا من ثبتت ردته من المتعاونين.
ثالثًا: أهداف بشرية، اليهود والنصارى علينا استهدافهم وقتلهم، فكل محارب لله ولرسوله وللمؤمنين نقول له: جئناك بالذبح، وفي واقعنا المعاصر يجب ألا تحدنا حدود ولا تفصلنا جغرافية، فكل ديار المسلمين هي ديارنا وأراضيهم أراضينا، ولابد من تحويل ديار الكفار إلى جحيم كما حولوا بلاد المسلمين إلى جحيم (وإن عاقبتم فعاقبوا بمثل ما عوقبتم به) ، لذلك على جميع الخلايا العاملة في أرجاء المعمورة عدم الالتفات إلى الحدود الجغرافية الموضوعة من قبل الأعداء، بل السعي الجاد الحثيث إلى تحويل بلدان الكفر إلى جبهات وإشغال الدول الكافرة والعميلة بحالها، فكما حولت بلاد المسلمين إلى حقول لتجارب أسلحتهم واختراعاتهم؛ لابد أن تحول ديارهم إلى جحيم ودمار، وأبناء الأمة الإسلامية قادرون على ذلك بإذن الله.
وتُعطى الأولوية في هذه العمليات لليهود والنصارى ممن لهم صفةٌ رسمية في بلاد المسلمين، والهدف من ذلك منعهم من الاستقرار على أراضي المسلمين، ويُنصح في البداية باستهداف الأهداف السهلة غير المحمية، وتُعطى الأولوية لرعايا الدول الكافرة المتورطة مباشرةً في دعم المرتدين المحليين، فمثلًا في الحرمين يُستهدف الأمريكان أولًا، ثم الانجليز، والعراق: الأمريكان، وفي أفغانستان: الأمريكان، وفي الجزائر: الفرنسيين، وفي أندونيسيا: الأستراليين، وهكذا ..
ترتيب الأهداف البشرية من حيث الأهمية:
اليهود: وهم ينقسمون من حيث الأهمية إلى درجات: فيستهدف يهود أمريكا وإسرائيل أولًا ثم يهود بريطانيا ثم فرنسا وهكذا.
النصارى: وهم يتدرجون من حيث الأهمية في المراتب التالية:
الأمريكان.
البريطانيين.
الأسبان.
الأستراليين.
الكنديين.
الإيطاليين.
وتقسم هذه الفئات من حيث أهميتها إلى أقسام:
رجال المال والاقتصاد والأعمال، لما للمال من أهمية عالمية في هذا العصر.
الدبلوماسيون والساسةُ والمفكرون والمحللون والبعثات السياسية.
العلماء والكوادر والخبراء.
القادة العسكريون والجنود.
السواح والبعثات الترفيهية، وكل من وصله تحذير المجاهدين بعدم الدخول أو البقاء في أراضي المسلمين.