في البدء كلمة
بقلم: أبي ثابت النجدي
الحمد لله رب العالمين، والعاقبة للمتقين، ولا عدوان إلا على الظالمين، أمّا بعد:
معسكر البتّار نشرة جديدة تابعة للّجنة العسكرية في تنظيم القاعدة في جزيرة العرب تصدرها بصورة دورية وتهديها إلى شباب الإسلام ممّن يحترق قلبه لنصرة الدين بالجهاد في سبيل الله.
فكرتها الأساسية نشر الثقافة العسكرية بين الشباب لتسدّ فراغًا طالما سعى أعداء الدين إلى توسعته، وستكون بإذن الله بطريقة مبسطة وميسرة لتجد أخي المسلم فيها دروسًا أساسية ضمن برنامج الإعداد العسكري ابتداءً من البرنامج الرياضي ومرورًا بأنواع الأسلحة الخفيفة وعمل جماعات العصابات في المدن والجبال والنقاط المهمّة في الأمن والاستخبارات لتتمكّن من إبراء ذمّتك وقيامك بذلك الواجب الشرعي الذي افترضه الله عليك (وَأَعِدُّوا لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدْوَّ اللّهِ وَعَدُوَّكُمْ) .
ولن تخلو نشرة (البتّار) من زوايا نافعة وشيّقة نبثّها إليك أيها المسلم لتعمل، ولا شيء غير العمل، فالجهاد اليوم واجبٌ، ولا عزة للمسلمين إلا به، ولا مجال للتأخر، فدونك هذه البرامج العملية، افهمها وطبقّها وأنت تحمل سلاحك تقاتل في سبيل الله، واعلم أن الجنة تحت ظلال السيوف، وهذه جموع المشركين تموج في جزيرة العرب فاستهدفها وقدمّها قرابين لربك تنال بها مرضاته (وَمَن يُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللّهِ فَيُقْتَلْ أَو يَغْلِبْ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا) .
هذه النشرة تفتح لك الآفاق في العلم العسكري الذي به سطر الأبطال مآثر المجد والكرامة، من أمثال القادة: أبي عبيدة البنشيري، وأبي حفص المصري، وأبي عطاء التونسي، وحمزة الزبير، وخطّاب، والشيخ الفاضل يوسف العييري رحمهم الله تعالى أجمعين وتقبلهم في الشهداء، أولئك الأسود الذين عرفوا حاجة الأمة لهذه القوة فسعوا في تعلّمها وتعليمها نسأل الله أن يعيننا على اقتفاء خطاهم، والسير على منهاجهم، وأن يلحقنا بهم إنه جوادٌ كريم.