الصفحة 210 من 571

بقلم: أبي هاجر عبد العزيز المقرن

أمثلة على عمليات اغتيال قد تمت من قبل:

عملية اغتيال السادات

من الأخطاء التي حدثت فيها:

عدم التعامل مع الحراسات الموجودة، ولذلك أصيب خالد وعطا.

عدم وضع خطة للانسحاب (حسين عباس استطاع أن يخرج وينسحب، ولكن بقية الإخوة أصيبوا فلم يتمكنوا من الانسحاب) .

عملية اغتيال كاهانا والتي قام بها سيد نصير

من الأخطاء التي حدثت فيها:

عدم وضع حلول بديلة للانسحاب، فالتاكسي الذي كان فيه أحد الإخوة بالخارج ينتظر انتهاء العملية لكي يتم الانسحاب فيه: أمره المرور بالتحرك من أمام بوابة الفندق، ومرت سيارة أجرة أخرى فركب فيها سيد، ولكنها توقفت بعد قليل، فترجّل منها وواجهه أحد أفراد الشرطة، عندها تبادلا طلقتين، وحينها حدث الخطأ التالي:

عدم الإجهاز على الجندي، حيث أن الجندي قد أصابته الرصاصة الأولى وسقط، وعندما تعدّاه سيد قام الجندي برميه من الخلف بطلقة في ظهره فسقط وأُسِر، ومازال في السجن حتى الآن.

عملية اغتيال فرج فودة (الصحفي المصري)

من الأخطاء التي حدثت فيها:

الأخ الآخر ذهب لكي يفطر وفي أثناء ذلك خرج فودة، وكان الذي ذهب للإفطار هو المنفذ - افتراضيًا وعند وضع الخطة - ولكن الله يسر للأخ الآخر أن يغتال فودة.

محاولة اغتيال عدو الله حسني مبارك في أديس أبابا

من الأخطاء التي أدت إلى فشلها - وكل ذلك بأمر الله:

صاحب السيارة الفولفو التي كان مخصص لها أن تعترض الموكب أطفأ السيارة فلم تشتغل مرة أخرى.

الآر بي جي الذي كان سيُطلق على السيارة كانت إبرته ضعيفة فلم ينطلق والله المستعان.

إذًا، نستفيد من ذلك: لابد من سيارة قوية وجديدة، أو تكون بحالة جيدة.

ولابد من وضع طرق بديله للآر بي جي، فمثلًا وضع (5) كيلو غرامات مثلًا للاحتياط، فإن لم ينطلق الآر بي جي توضع المتفجرات تحت السيارة أو فوقها.

اغتيال عدو الله نزار الحلبي اللبناني

اغتاله أسود الإسلام (أحمد الحسم - منير عبود - أبو عبيدة - وأحد الإخوة) .

جمعوا المعلومات عن الهدف، واستغلوا ثغرة خروجه من منزله وأثناء ركوبه لسيارته، أطلقوا عليه الرصاص، وكان لديهم موتور سيكل حماية، وليس لدينا أي معلومات عن سبب اعتقالهم ومن ثم قتلهم رحمهم الله.

عملية اغتيال أحمد شاه مسعود

تم جمع المعلومات وأخذ الساتر المناسب (صحافة أجنبية) .

قام بالعملية أخوين تونسيين يجيدان اللغة الفرنسية، واستخرجا أوراقًا ثبوتية بلجيكية، وصورا بعض زعماء القبائل الأفغانية قبل توجههم إلى مسعود، فزكى هؤلاء الزعماء الأخوينِ عندَ مسعود، وقابلوه في بنشير لأول مرة، ولم يكن في كاميراتهم شيء أول مرة - وذلك لكي يثق فيهم وتخف عنهم إجراءات الحراسة في المرة القادمة - وفي اليوم الثاني فجروه بالكاميرا في جمع من أصحابه.

عملية اغتيال الشيخ المجاهد أنور شعبان والقادة معه (أبو الحارث الليبي - أبو زياد الهاجري أمير العرب - أبو همام النجاشي أمير الجبهة - أبو حمزة الجزائري حارس الشيخ أنور رحمهم الله جميعًا)

ومن الأخطاء التي حدثت من جانب الإخوة:

وضع أربعة من القيادات في سيارة واحدة، ومع ذلك عدد الحراس حارس واحد فقط وزيادةً على ذلك كان هو السائق لهم.

عدم وجود سيارات لحمايتهم.

دخولهم في أراضي العدو بدون أن يكون لديهم الاتصال المباشر مع الأخوة.

عملية اغتيال بوضياف الرئيس الجزائري الهالك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت