استشهد أحد الأبطال من جزيرة العرب ويكنى بـ (أبي متعب) في عملية مباركة نفذها في بغداد ضحى يوم الخميس السابع عشر من هذا الشهر، وقد وقعت العملية في المعقل الرئيسي لقوات الاحتلال الأمريكي في منطقة القصر الجمهوري وأسفرت عن مقتل عدد من الأمريكيين وحلفائهم من الشرطة السرية العراقية، وقد جاء ذلك في بيان نشر في الشبكة العالمية صادرٍ عن جماعة التوحيد والجهاد التي يتزعمها أبو مصعب الزرقاوي نصره الله، هذا وقد كان عدد كبير من المجاهدين من جزيرة العرب دخلوا إلى العراق نصرة لإخوانهم المسلمين، وإسهامًا منهم في الجهاد ضد التحالف الصليبي على العالم الإسلامي، وقد نشرت بعض القنوات الفضائية مشاهد لبضعة أشخاص منهم في الفلوجة وهم يتحدثون بعزة عن هدفهم وعن ثقتهم بقوة الله وقال أحدهم متحدثًا عن الأمريكيين: "والله الذي لا إله إلا هو والله ما دمنا أحياء على هذه الأرض أننا سننتقم منهم حتى لو خرجوا من أرض العراق ومن أرض فلسطين سنلحقهم ونقطع دابرهم بقوة الله ليس بقوتنا وسترون هذا بإذن الله تعالى".
نشر مركز الدراسات والبحوث الإسلامية على الشبكة العالمية رسالةً جديدة من الشيخ أسامة بن لادن نصره الله بعثها إلى المسلمين عامة وإلى أهل العراق خاصة، وتحدث الشيخ فيها عن الإنجازات الكبيرة التي حققها الجهاد في العراق في العام الأول للاحتلال، وحيا المجاهدين العراقيين بقوله: "وإن المسلمين عاجزون عن شكركم وتقديركم فقد مر عام كامل على الغزو ولم يستطع الغزاة أن ينفذوا خططهم كما رسموها وذلك بفضل الله ثم بجهادكم وبجهاد من ناصركم فجزاكم الله خير الجزاء"، وقد دعا الشيخ المسلمين إلى نصرة المجاهدين في العراق بالنفس والمال وحذرهم من المثبطين الذين يخذلون عن الجهاد الواجب، وقد تناقلت وسائل الإعلام العالمية هذه الرسالة واهتمت كثيرًا بالجوائز التي وعد بها الشيخ كل من يساهم في قتل الأمريكيين وأئمة الكفر حيث وعد بجائزة قدرها عشرة آلاف جرام من الذهب لكل من يقتل المحتل بريمر أو نائبه أو قائد القوات الأمريكية أو نائبه في العراق ووعد بنفس الجائزة عشرة آلاف جرام من الذهب لمن يقتل كوفي أنان أو رئيس بعثته إلى العراق أو ممثليه كالأخضر الإبراهيمي، وكذلك جائزة مقدارها ألف جرام ذهبًا لكل من يقتل عسكريًا أو مدنيًا من سادة الفيتو كالأمريكيين أو البريطانيين وخمسمائة جرام ذهبًا لمن يقتل عسكريًا أو مدنيًا من عبيد الجمعية العمومية بالعراق أيضًا كاليابان وإيطاليا، وقد استرشد الشيخ في فعله هذا بفعل أحد السلف وهو عبد الله بن الزبير رضي الله عنه في قصة ذكرها الشيخ في رسالته، وقد أدت هذه الرسالة إلى تكبيد الأمم المتحدة خسائر مالية كبيرة بلغت أكثر من (20) مليون دولار صرفت في تحصين وتشديد الحراسات الأمنية حول مقر المنظمة الدولية التي أعلنت أنها تأخذ تهديدات الشيخ أسامة على محمل الجد.