إن العنجهية الأمريكية ومعها الهمجية الصهيونية وبطش الأنظمة العميلة وفي مقابلها تراكم الخبرة الجهادية كلها عوامل مكنت من ظهور جيل مجاهد جديد يتوفر على سمات بطولية لم يسبق له مثيل منذ زمن طويل، لم ينفع ضد هذه الثلة المجاهدة سطوة أمريكا واستراتيجية العولمة الأمنية التي تتبعها وما يرافقها من إجراءات قمعية وذلك لأن هؤلاء الأبطال باختصار فضلوا بعد التوكل على الله والأخذ بالسنن الكونية أن يكونوا ثعالب على أن يكونوا خرفانًا.
[1] مجلة الأنصار.