بقلم القائد: سيف العدل
هو عملية تغيير معالم الأشخاص أو تخبئة المواد الاستخبارية أو تمويه الأماكن بحيث يتم إخفاؤها عن أعين العدو والقوى المعادية.
أغراض الإخفاء:
حماية الأفراد والعملاء عن طريق (التنكر) .
حماية المعلومات عند نقلها.
حماية المواد الاستخبارية.
إخفاء النشاط الاستخباري.
حماية الأماكن المستخدمة لأغراض العمليات الاستخبارية.
أنواع الإخفاء: (حسب وسيلة ومكان الإخفاء)
إخفاء ثابت: مكان الإخفاء ثابت. مثل (مخبأ سري - لمبة - في داخل باب - علبة "بواط" كهرباء - في ماسورة - الستائر) .
إخفاء متحرك: مكان الإخفاء متحرك والإخفاء يتم خلال النقل مثل (إخفاء رسالة في حقيبة - في ياقة القميص - تحت رابطة العنق) .
وسائل الإخفاء:
طبيعية: (تحت صخرة - في شقوق الأشجار - زراعة أشجار فوق مخزن أسلحة تحت الأرض)
صناعية: (في ساعة - في جيوب سرية ... ) .
مشتركة: تخفي الأشياء داخل أشياء صناعية ولزيادة التمويه توضع في شيء طبيعي.
التنكر: وسائل التنكر الحديثة (تجميل - عدسات لاصقة) .
عوامل تحديد وسيلة الإخفاء:
حجم المادة المراد إخفاؤها.
نوع المادة (سائلة - صلبة - عجينية) .
الوقت .. لا تبقى وقتا طويلا في مكان عرضة للنظافة والترتيب وخلافه باستمرار.
المهمة.
شروط اختيار وسيلة الإخفاء:
تكون مناسبة للشخص الذي يحملها من حيث العمر والشكل.
تتناسب مع الغطاء المتخذ.
سهولة الحصول عليها (عدم وضع رسالة في مكان يصعب التواجد والدخول فيه) .
تتناسب مع المواد المراد إخفاؤها من حيث: الحجم، اللون، والرائحة.
عدم استخدام مادة ملفتة للنظر (مثل تسجيل غريب الماركة وبه مواد مخبأة) .
معرفة أساليب العدو في التفتيش لتجنب الأماكن المعتاد تفتيشها.
تُعدُّ وتجهز من قبل مختصين.
تجزئة المادة وإخفاؤها بوسائل مختلفة.
عدم استخدام الوسيلة أكثر من مرة.
الإجراءات التي تراعى عند نقل وسيلة الإخفاء:
دراسة مداخل ومخارج منطقة العملية حتى لا تثير الشك.
دراسة نقاط الضعف والقوة للعدو.
نقاط الشرطة والتفتيش لا تصلح الأماكن القريبة منها للإخفاء.
عدم إخفاء وسيلة الإخفاء.
عدم الاشتراك مع المفتش خلال التفتيش لإعطائه شعورًا بعدم الاهتمام.
إخطار العميل برسالة مشفرة عند إرسال الوسيلة في شكل طرد بريدي.
إرسال الطرد لعنوان متفق عليه وليس إلى العميل مباشرة.
تغطية المواد المتفجرة بمادة لا تخترقها أشعة الكشف.
يجب مراعاة الآتي في عملية التنكر:
يفضل وجود متخصصين.
عدم المبالغة في التنكر.
العرض على أشخاص للتأكد من إجادة عملية التنكر.
يقول الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله: (لست ولله الحمد أدعو إلى مذهب صوفي أو فقيه أو متكلم أو إمام من الأئمة الذين أعظمهم - مثل ابن القيم والذهبي وابن كثير و غيرهم - بل أدعو إلى الله وحده لا شريك له، وأدعو إلى سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، التي أوصى بها أول أمته وآخرهم، وأرجو أني لا أرد الحق إذا أتاني، بل أشهد الله وملائكته وجميع خلقه؛ إن أتانا منكم كلمة من الحق لأقبلنها على الرأس و العين، ولأضربن الجدار بكل ما خالفها من أقوال أئمتي، حاشا رسول الله صلى الله عليه فإنه لا يقول إلا الحق) (الرسائل الشخصية ص252) .