في شهادة يعتز بها طواغيت آل سعود كثيرًا قالت صحيفة معاريف اليهودية: "إنه يتعين على نصف الكرة الأرضية أن تشكر المخابرات السعودية لأنها نجحت في تصفية قائد تنظيم القاعدة في الرياض (عبد العزيز المقرن) الذي تمكن من رفع سعر برميل النفط إلى 42 دولار" وتعتبر هذه الشهادة واحدة من بين آلاف الشهادات التي يتلقاها آل سلول من ملل الكفر جميعها، وكلها تؤكد لكل ذي بصيرة أن هؤلاء القوم ليسوا من الإسلام في شيء وأنهم على الحقيقة صنيعة الصهيونية والصليبية في العالم كله.
في ثلاثة أيام متتالية اغتيل ثلاثة من أبرز زعماء المجاهدين في العالم ففي باكستان اغتيل القائد نيج محمد زعيم بعض القبائل في وزيرستان إثر تعرضه لهجمات صاروخية أطلقتها القوات الباكستانية المرتدة وذلك في يوم الخميس، وفي اليوم التالي يوم الجمعة اغتيل القائد أبو هاجر عبد العزيز المقرن في جزيرة العرب على أيدي القوات السعودية المرتدة وقتل معه ثلاثة من إخوانه، وبعد ذلك بيوم تواردت أنباء عن استشهاد قائد الجماعة السلفية للدعوة والقتال بالجزائر نبيل صحراوي مع ثلاثة من المجاهدين على يد الجيش الجزائري المرتد، وإن كان المجاهدون في الجزائر لم يؤكدوا الخبر بعد، نسأل الله أن يتقبل شهداءنا ويخلف الأمة الإسلامية خيرًا، وقد أكد المجاهدون عزمهم على المضي في طريق الجهاد والاستمرار فيه كما أمر الله تعالى.
في كبرياء كاذبة أعلن عبد الله بن عبد العزيز على لسان أخيه الهالك عفوًا عمّن يسلم نفسه من المجاهدين وأعطى مهلة مدتها شهر من تاريخ الإعلان وهو اليوم السادس من شهر جمادى الأولى، ويتوقع أن هذا الأمر كان معدًا له منذ فترة وكان الطواغيت ينتظرون فرصة مناسبة لتقديمه، وبعد استشهاد القائد أبي هاجر وإخوانه ظنوا أن هذه الفرصة لا تعوض فبادروا إلى انتهازها لتحقيق أكبر قدر ممكن من المكاسب وهو مالا يتوقع حصوله حيث يبدو أن الفشل المحتوم هو مصير هذه المحاولة اليائسة لإيقاف مد الجهاد في جزيرة العرب.
واجهت الحكومة السعودية المرتدة حرجًا كبيرًا بسبب تصريحات المسؤولين الأمريكيين حتى بعد استشهاد القائد أبي هاجر تقبله الله، فقد تكررت تحذيرات السفارة الأمريكية لرعاياها من البقاء فيما يسمى بالمملكة السعودية وذكرت أن الخطر ما زال قائمًا وأن وقوع العمليات أمر متوقع وبشدة، وهذه التحذيرات تزعج الحكومة السعودية كثيرًا ولا تستطيع فعل شيء إزاءها.
اختطفت جماعة التوحيد والجهاد بالعراق رهينة كوريًا جنوبيًا في الأسبوع الماضي وطلبت الجماعة من الحكومة الكورية سحب قواتها العسكرية من العراق وعدم إرسال المزيد وأعطت الجماعة التي يقودها القائد أبو مصعب الزرقاوي مهلة يوم واحد لتنفيذ مطالبها وقد بثت قناة الجزيرة الإخبارية شريطًا مصورًا يظهر فيه الرهينة مطالبًا حكومته بسحب قواتها من العراق، وتلقت الحكومة الكورية الجنوبية هذا المطلب بالرفض مما نتج عنه تنفيذ المجاهدين لتهديدهم، وقال المتحدث باسم الجماعة: إن جماعته حذرت من مغبة عدم الإذعان لمطالبها، وأضاف: "قد أعذر من أنذر، وهذا ما جنته أيديكم" ومضى يقول: "كفاكم كذبًا وخداعًا فقواتكم ليست هنا من أجل العراقيين ولكن من أجل أميركا".