الصفحة 312 من 571

هاجم المجاهدون في الشيشان مقارًا حكومية لوزارة الداخلية الأنجوشية وأثخنوا في أعداء الله وقتلوا أكثر من تسعين من بينهم القائم بأعمال وزير الداخلية الأنغوشي وجرحوا أكثر من مائتين وقال مسؤولون في وزارة الداخلية الأنغوشية إن المجاهدين سيطروا على مبنى الوزارة في نزران وقتلوا وزير الداخلية ابو كار كوشتوييف، وقالت وكالة "إيتار تاس" الروسية إن النيران اشتعلت أمس في مقر حرس الحدود في نزران وفي مبنى وزارة الداخلية وقد استولى المجاهدون الشيشان على شاحنتين محملتين بالأسلحة والعتاد تكفي لتسليح فوجين كاملين، وفي كشمير ذكرت مصادر الشرطة الكشميرية المعينة من قبل سلطات الاحتلال الهندية أن المجاهدون قد تمكنوا من قتل جنديين هنديين وإصابة اثنين آخرين في كمين تم نصبه لهم، وفي العراق قتل المجاهدون عددًا من الأمريكان وأكثر من ستين شرطيًا عراقيًا في يومٍ دامٍ في مناطق مختلفة من العراق، وأما في أفغانستان فقد اعترفت قوات الاحتلال الأمريكية في أفغانستان بمقتل جنديين من مشاة البحرية (المارينز) وإصابة ثالث في عملية عسكرية شرقي أفغانستان، وقد تبنى المجاهدون من طالبان العملية في وقت لاحق.

أظهرت مجموعة من الاستطلاعات للرأي على الشبكة العالمية نتائج طيبة تعكس مدى التفاعل مع المجاهدين والثقة بالله ثم بقدرات المجاهدين، ففي جريدة القدس العربي صوّت 5209 أشخاص حول ما إذا كان مقتل (عبد العزيز المقرن) قائد القاعدة في الجزيرة انتصار مؤقت لقوات الأمن تتبعه عمليات دامية أم ضربة قاصمة للتنظيم قد تقود لتفكيكه داخل المملكة وقد كانت نسبة المؤيدين للاختيار الأول (72.9%) و (27.1%) للاختيار الثاني، وفي موقع قناة الجزيرة رأى 74.9 % من مجموع (62442) أن مقتل المقرن لن يؤدي إلى تراجع عمليات القاعدة في الجزيرة.

صرح السفير الأمريكي لدى آل سلول (أوبرويتر) في مؤتمر صحفي عقده بالسفارة الأمريكية بالرياض، وأذاعته الفضائيات السلولية؛ بأن أفرادًا من المباحث الفيدرالية الأمريكية قد وصلوا إلى الرياض للعمل في محاربة الجهاد وهو الأمر الذي اعترف به عادل الجبير المستشار السعودي للشؤون الخارجية في مؤتمر في أمريكا بعد مقتل أبي هاجر بيوم، وعلى الصعيد ذاته وصلت فرقة من القوات الخاصة البريطانية إلى الرياض لحماية السفارة البريطانية وترحيل الرعايا البريطانيين، وهو ما يعكس عدم ثقة الحكومتين الأمريكية والبريطانية في الأداء السعودي رغم كل الجهود المبذولة في سبيل إرضاء الكفار ونصرتهم، ورغم كل المجاملات الإعلامية من قبل الجانبين والتي يراد منها عدم إظهار أي مكسب للمجاهدين في جزيرة العرب.

صرح الطاغوت تركي الفيصل سفير آل سلول لدى انجلترا بأن العمليات التي يقوم بها المجاهدون في فلسطين هي عمليات إرهابية، وأن القائمين بها هم من المتطرفين، وقال - كما نشرت ذلك صحيفة الشرق الأوسط-: "إنه حان الوقت لنناشد حركة" حماس "لوضع نهاية للهجمات الانتحارية التي يرتكبها متطرفون في داخل إسرائيل، وضد ضحاياها الأبرياء"، ويرى المراقبون من التيار الجهادي بأن محاولة بعض قادة حماس مد الجسور مع طواغيت الحكومة السلولية لن تفلح، فقد أخذ هؤلاء العملاء على عاتقهم محاربة كل من ينتمي - ولو من بعيد - إلى الجهاد وإلى الإسلام بصلة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت