أكد محلل في وكالة المخابرات المركزية الأمريكية "سي. آي. إيه" أن الولايات المتحدة تخسر حربها ضد الإرهاب .. وقالت وكالة الأنباء الإسلامية التي أوردت الخبر إن هذا المحلل رفض الكشف عن هويته في كتاب أصدره بعنوان "الصلف الامبريالي .. لماذا يخسر الغرب الحرب ضد الإرهاب" ووقع الكتاب باسم "مجهول" وينتظر أن يطرح في الأسواق يوم 15 يوليو القادم، وعمل هذا المحلل، واسمه الأول مايك، في مركز مكافحة الإرهاب التابع لوكالة المخابرات المركزية وقاد في وقت ما وحدة ركزت عملها على الشيخ أسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة، ويوضح الكتاب السياسات الأمريكية التي تفجر غضب العالم الإسلامي ويقول إنها تشمل تأييد الكيان الصهيوني واحتلال العراق وأفغانستان وتأييد روسيا والهند والصين في مواجهة انفصاليين إسلاميين والضغط الأمريكي على الدول العربية المنتجة للنفط لإبقاء أسعاره منخفضة، ويصف الكاتب المجهول الشيخ أسامة بن لادن بأنه "موهوب وقوي ذو جاذبية وقدرة على القيادة، عدو لا يلين .. شخص يحتذى به وتشكل مثله وقيادته خطرًا متناميًا على أمن الولايات المتحدة من جانب كبير من العالم الإسلامي لا فقط من قلة متهوسة".
في إقرار واضح من قبل الحكومة السعودية المرتدة بعجزها عن حماية الكفار في بلاد الحرمين أعلن وزير الداخلية السعودي عن السماح للغربيين باقتناء السلاح لحماية أنفسهم، ويتوقع أن يكون ذلك نتيجة ضغوط من قبل الحكومات الغربية لتأمين سلامة رعاياها، وفي هذا الصدد الذي يكشف ضعف هذه الحكومة وعجزها وخيانتها للأمة قال مصدر غربي في الرياض: إن السفراء الغربيين في السعودية سيجتمعون إلى وزير الخارجية سعود الفيصل للبحث في الطرق الآيلة إلى حماية الأجانب في البلاد وأوضح أن المحادثات المتوقعة في جدة ستتناول عددًا من المواضيع كتكثيف الإجراءات الأمنية ونشر عدد من الحراس الأجانب المسلحين. وأشار إلى أنه سيبحث أيضًا في إمكان إعطاء تعويضات حكومية للمتضررين من العمليات الجهادية بما فيها تعويضات عن الممتلكات التي تركها الأجانب في المملكة إثر تعرضهم لهجمات.