قالت شركة كويتية متخصصة في مجال خدمات تقنيات المعلومات إن شركة أرامكو السعودية أبرمت معها اتفاقًا يقضي بأن تطور الشركة أنظمة اتصال بالصوت والصورة وإدارة الاجتماعات عبر "الفيديو" بين فروع الشركة المنتشرة في المملكة، وقال بيان صادر عن شركة "العالمية": إن العقد يتضمن تزويد "أرامكو" بأجهزة اتصال فيديوي تعتبر الأحدث من نوعها في العالم تؤمن نقل الصورة والصوت والبيانات،"مما يساعد على خفض نفقات تنقلات مسؤولي الشركة وكوادرها"وستؤمن المرحلة الأولى من المشروع، التي تبدأ الأسبوع المقبل الاتصال بين خمسة فروع للشركة، وتستخدم"أرامكو"عددًا كبيرا من الإداريين والخبراء الأمريكيين في مجال النفط والتنقيب عنه، وتسببت عمليات استهداف الأجانب في السعودية التي يقوم بها (مسلحون متعاطفون مع تنظيم القاعدة) في حدوث خلل في عمليات "أرامكو" بسبب اضطرار عدد من هؤلاء لمغادرة البلاد، أو البقاء في مراكزهم دون المقدرة على التحرك.
قتل المجاهدون في الفلوجة خمسة جواسيس أمريكان كانوا متنكرين بلباس عربي ومتلثمين بالغتر العراقية ووجد معهم خرائط تحدد بعض المواقع فيما اعتبر دليلًا على الصعوبات التي تواجه القوات الأمريكية في هذه المدينة الصامدة ولا سيما فيما يتعلق بالمعلومات عن تواجد المجاهدين وأماكن تجمعهم وانطلاقهم، ويدل كذلك على فشل المحاولات الاستخباراتية لاختراق عناصر المجاهدين عبر العملاء المحليين، وقد قام المجاهدون بذبح الجواسيس الخمسة وإحراق سيارتهم.
كونت السفارة الأمريكية في إسلام آباد وحدة أمنية خاصة للحفاظ على أمن السفارة والدبلوماسيين والمصالح الأمريكية في باكستان، إضافة إلى رصد الأنشطة المختلفة في البلاد. وذكرت صحيفة (دون) الصادرة باللغة الإنجليزية في كراتشي أن تكوين وحدة المراقبة والرصد جاء بأمر من وزارة الخارجية الأمريكية، وتم تعيين ضابط أمريكي ونائبين له إلى جانب خمسة مساعدين، ويعمل معه فريق محلي على رأسهم ضابط جيش باكستاني متقاعد، وستكون الوحدة مكلفة برصد المظاهرات وتصويرها والبحث عن المطلوبين للعدالة الأمريكية وتشمل مهمة الوحدة الأمن ومراقبة المناطق التي يسكن فيها الأمريكيون في باكستان، ورصد المظاهرات السياسية والدينية. وأضافت الصحيفة أن المجموعة المكلفة رصد المظاهرات مجهزة بمعدات تقنية حديثة، وتم تدريبها على تصوير وتسجيل وقائع المظاهرات، وقياس حجمها وتسجل أسماء المشاركين فيها ومتابعة المدارس الدينية والمساجد وأشارت الصحيفة إلى أن المتحدثين باسم الجيش ووزارة الخارجية الباكستانية رفضا التعليق على هذا التقرير، وقالت صحيفة ديلي تايمز ذات الصلة الوثيقة بالسفارة الأمريكية في إسلام آباد إن مصادر مطلعة كشفت لها أن وحدة إدارة الأزمات الوطنية التابعة لوزارة الداخلية الباكستانية انتهت خلال الأيام الماضية من إعداد سجل الأنشطة الإرهابية والطائفية الذي مولته الإدارة الأمريكية بـ70 مليون دولار. ويتضمن أسماء الجماعات في باكستان، مع تعريف بها وبتاريخها وأهم شخصياتها، وقال قائد الجيش الباكستاني السابق الجرال اسلم بيج: إن مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي (اف. بي. آي.) يعمل في مختلف المدن الباكستانية عبر أسماء وهمية وشركات تجارية واستثمارية، وأضاف إن هذه المكاتب تحصى بالمئات، وإن الاستخبارات الأمريكية تعمل في باكستان بشكل واسع منذ الحرب الأفغانية عقب الاجتياح السوفييتي لأفغانستان في الثمانينات، وتم تجنيد الآلاف للعمل لحساب الاستخبارات الأمريكية بعلم السلطات الباكستانية وبالتعاون معها أحيانًا، معتبرًا الأمر اعتياديًا ولا يثير الدهشة وعلى باكستان أن تتعامل مع الواقع كما هو.