شعر: سليم زنجير
إنهم ... يطلعون ... من ... كلِّ ... أفْقٍ ... كلُّ ... وجهٍ منهم كوجه الشِّهابِ
بجسومٍ ... فوق ... الهضاب ... صِلابٍ ... وقلوبٍ ... تحوم ... فوق ... السَّحابِ
يملؤونَ ... الوجود ... حُبًا ... وحربًا ... ويجوبونه ... بخُضْر ... الثِّيابِ
يتحدُّونَ ... الجور بالسيف، والموت ... بإقدامٍ، ... والهوى ... بالكتابِ
إنهم ... قادمون، أحنى من الطّير ... وأضرى ... من ... اللُّيوثِ ... الغضابِ
كالقضاءِ المحتومِ، فالفجر خلف الليل ... كالشمس ... من ... سجوف الضَّباب
يرفعون ... الإسلام ... نورًا ... ونارًا ... في ... الدُّنا، ... بعد ... غربةٍ ... وغيابِ
فاحضنيهم يا أرض إن شئتِ خيرًا ... وانثريهم ... مشاعلًا ... في ... الرّوابي
أو ... فصدِّي ... العُباب، ... وهو مُحالٌ ... أو ... فميدي، ... وآذني ... بالخرابِ
وعِثارٍ ... في ... دربهم، ... وانطلاقٍ ... و ... سرابٍ ... يلوح ... خلف ... سرابِ
ربّما ... يتعبون ... آنًا، ... وقد يشكون ... كالناس ... من ... قِراع ... الصِّعاب
ربّما ... يشردون، ... لكنْ ... يعودون ... صقورًا ... إلى ... طريق ... الصّواب
هُوَ ... ذا دربهم، طويلٌ، ومفروشٌ ... بجمرِ ... الأسى، ... وصُمِّ ... الكِعاب
للشياطين ... في ... مداه ... كهوفٌ ... كلُّ ... كهف ... يُودي ... إلى سرداب
فإذا الصَّيدُ في السراديب أسرى ... يجرعون ... الآلام ... شرَّ ... ثوابِ
من كؤوس كالسُّمِّ، تغلي بما يه ... وى الفراعينُ من ضُروب العَذابِ
وإذا ... الغُرُّ ... في ... البلاد ... وجوهٌ ... مُفعماتٌ ... بعزَّةٍ ... واكتئابِ
إنّها ... سنّةُ ... الإله ... وأسرابُ ... هداةٍ ... تقفو ... خُطا ... أسرابِ
إنهم ... قادمون، ... لا التِّبرُ يُعميهم ... ولا ... تثنيهم ... نيوبُ ... الذِّئابِ
يقطعون ... الحياة ... غُرًا ... بأحلامِ ... كهولٍ ... تغذو ... جنونَ ... الشَّباب
ويعيشون ... منهج ... الله ... أحرارًا ... ويقضون ... بين ... طعن ... الحراب