أكد جون كيري - المرشح الديموقراطي في الانتخابات الأمريكية - في مقابلة مع أسوشيتد برس "أعتقد بأن الشعب الأمريكي يحتاج لرئيس لا يستخدم الأساليب السلمية في الكلام فقط، بل يجب أن يحارب ليتأكد من حصول الأمريكان على أسعار بترول رخيصة" وذلك في إشارة واضحة إلى محادثات بوش وبندر بن سلطان بخصوص البترول، وقال جو ليبرمان (مرشح نائب الرئيس السابق "يهودي") للناخبين اليهود: إنه سوف يكون أعز صديق لإسرائيل في حالة انتخابه و انه سوف لن يعطي أي اهتمام للعرب الأغنياء اللذين يحرضون على الإرهاب، وسوف ينهي العلاقة الودية معهم للأبد، وأيضًا أنه يدعم بشدة جدار الفصل العنصري ولا يؤيد أبدًا عودة اللاجئين الفلسطينيين" ويبدو على ضوء هذه التصريحات أن علاقة آل سعود بالأمريكان اقتربت من الدخول في النفق المظلم.
تكرر في الآونة الأخيرة إلقاء القبض على من تسميهم الحكومة السلولية: مطلوبين أمنيًا!، في إشارةٍ واضحةٍ إلى تصاعد المدّ الجهادي في جزيرة العرب بفضل الله جل وعلا، ويرى البعض أن من الأسباب التي جعلت الحكومة تتراجع عن إعلان قائمةٍ أخرى من المطلوبين أن الأمر اتسّع وتنامى، فقد استفاق الفئام من الشباب المسلم على أرض الجزيرة، وبدأت التجمعات الجهادية الصغيرة تتكون وتنتشر في أرجاء مدن الجزيرة، وهذا مؤشرٌ واضح بفضل الله على أن دماء الشهداء التي أهريقت على أرض هذه الجزيرة الغالية ساهمت في إرواء شجرة الجهاد، وأنها لن تذهب هباءً بإذن الله تعالى.
اعترفت وزارة الداخلية الشيشانية العميلة لموسكو أن الأربع والعشرين ساعة الماضية كانت سيئة جدًا بالنسبة للقوات الروسية، حيث أشارت المصادر بأن عملية جديدة للمجاهدين الشيشان وقعت في وسط جروزني، وأسفرت عن مقتل قائد كتيبة العمليات الخاصة وحيد سالجيريف، وإصابة أحد العسكريين من نفس الكتيبة يدعى إلياس داخايف، هذا في الوقت الذي نجحت فيه قوات سلاح المهندسين في إبطال مفعول عبوة ناسفة شديدة الانفجار في نفس المنطقة، ومصادرة بعض الأسلحة الثقيلة. وفي بلدة (روشين-تشو) التابعة لمنطقة (أوروس مارتان) انفجرت عبوة ناسفة أخرى أعقبها إطلاق نيران واشتباكات أدت إلى إصابة 3 من القوات الحكومية الموالية لموسكو بجروح، كما انفجرت عبوة ناسفة ببلدة (أفتوري) التابعة لمنطقة (شالينسكوي) أسفرت عن مقتل أحد المواطنين، وبدا من الواضح عدم تأثر الجهاد في الشيشان - بفضل الله - برحيل القادة العظام أمثال: خطاب وأبو جعفر وأبو الوليد رحمهم الله، نسأل الله أن يفتح على إخواننا هناك وأن يثبّتهم.