الصفحة 363 من 571

في واحدة من أعنف المواجهات على أرض الجزيرة العربية؛ تكبّد جنود الطواغيت في مواجهة حي الطاغوت فهد في الرياض خسائر كبيرة ولم يتم الإعلان عنها - كما جرت العادة -، وقد استبسل المجاهدون الأبطال في هذه المعركة، واستخدموا قذائف الآر بي جي لتدمير مدرعات العدو وكذلك القنابل اليدوية والقنابل المصنوعة محليًا، وقد أدى ذلك إلى هروب بعض المصفحات وانسحابها من موقع المواجهة، وتردد في الانترنت أن اثنين من جنود الطوارئ ممن كانوا في إحدى المصفحات يتعرضون للمحاكمة العسكرية الآن، وفي المقابل استشهد الشيخ البطل المجاهد: عيسى بن سعد آل عوشن الخالدي، والأخ المجاهد: معجب أبو راس الدوسري، وأصيب بعض المجاهدين وتمكن بقية المجاهدين من الانحياز بفضل الله، وقد أثبت آل سلول يهوديتهم وبتفوق هذه المرة حينما عجزوا عن مجابهة الأبطال المجاهدين فوجهوا أسلحة الغدر والخيانة نحو النساء والأطفال، نسأل الله أن يفك أسر المأسورين من إخواننا وأخواتنا في سجون الطواغيت، ويرى المراقبون بأن هذا العدوان من جانب آل سلول يُعدّ خرقًا وتجاوزًا للمهلة التي أعلنوا عنها، وأن الطواغيت بذلك قد خسروا كثيرًا من مصداقيتهم عند العامة، أما المجاهدون فقد سبق وأن أعلنوا عن موقفهم من هذه المهلة كما بدا ذلك جليًا في العدد العشرين من مجلة صوت الجهاد، وهم ماضون في قتال هؤلاء المرتدين وأسيادهم من الصليبيين بإذن الله ولم يعتبروا بهذه المهلة ولا بغيرها.

أصدرت النيابة العامة في المكسيك مذكرة للبحث عن أحد المجاهدين من الجزيرة ويفترض أنه عضو في تنظيم القاعدة، وسبق أن لوحق في هندوراس ودخل المكسيك على ما يبدو عبر بلد من بلدان أمريكا الوسطى، وقال جوزيه لويس سانتاغو فاسكونسيلوس مساعد المدعي العام في المكسيك للصحفيين الأجانب إن "المذكرة وزعت على أجهزة الهجرة والأمن القومي والشرطة الفيدرالية الوقائية والجيش للبحث عن شخص يقال إنه مرتبط بالقاعدة" وذكرت بعض المصادر أن اسمه: عدنان الشكري جمعة المولود في الرابع من أغسطس 1975 في السعودية ويحمل جواز سفر كنديًا أو من جوايانا.

تصاعد الجدل المستمر منذ فترة في المنتديات حول طبيعة دور سفر الحوالي ومحسن العواجي في الأحداث الحالية، ويرى البعض أن ادعاء سفر الحوالي أنه متصل بالمجاهدين أنه تستّرٌ عليهم!! بينما يرى البعض الآخر أن هذه جهودٌ طيبة وطريقٌ سالكة نحو الإصلاح، أما المجاهدون فسبق وأن أعلنوا مرارًا وتكرارًا أن مثل هذه الادعاءات زائفة ومليئة بالأكاذيب، ومن الأمور المثيرة للدهشة حقًا أن ترى سفر الحوالي يؤكد وبحماسة أنه سيسلّم بعض المطلوبين قبل انتهاء المدة ومنهم الشيخ فارس الزهراني، ثم لما انتهت المدة ما زال يردد مثل هذه الأكاذيب بدون خجل، وقد قيل: إذا لم تستحِ فاصنع ما شئت، وعلى صعيدٍ آخر تردد مؤخرًا أن خلافاتٍ نشبت بين العواجي والحوالي فيما يتعلق ببعض التصاريح الإعلامية التي يتسابق لها القوم!!

ما زال مسلسل تساقط أوراق التوت عن طواغيت الجزيرة مستمرًا؛ فقد زار السفاح جون أبي زيد مؤخرًا الطاغوتَ عبد الله، ثم استقبل الطاغوت بعده بأيام رئيس الوزراء العراقي في الحكومة العملية: إياد علاوي، وبعد ذلك بيوم استقبل وزير الخارجية الأمريكي باول، ويرى المراقبون بأن هذه الزيارات - خصوصًا زيارة علاوي وباول - كانت مرتبة بشكل مسبق، وأنهم ما اجتمعوا في الجزيرة إلا لبحث المسائل المتعلقة بقتل الأطفال في العراق وأفغانستان وأسر النساء والأطفال في جزيرة العرب!!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت