فهرس الكتاب
الصفحة 380 من 571
والحق ليس مع تفريطه من قبل ولا مع إفراطه من بعد، بل مع التوسط والإعتدال في ذلك كله .. فحري بأهل هذه الطريق أن يرتقوا إلى مستوى جهادها العظيم وأن يتبصّروا بمكائد أعداءهم، ويأخذوا بأسباب الحيطة والحذر والأمن والكتمان من غير إفراط ولا تفريط ..
أسأل الله تعالى أن ينصر أولياءه ويذل أعداءه.
والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون.
حجم الخط: