واستولت الأوغاد على العرين إذ رقد الأشبال ..
يا شباب أمة محمد: انفروا خفافًا وثقالًا في سبيل الله، يا شباب الأمة ..
خل ... الخطاب ... لمدفع ... هدار ... واحرق ... طروس ... النثر ... والأشعار
وانهض ... فأصفاد ... الإسار ... لساكن ... ومسرة ... التيسير ... للسيار
وقوافل الغيث الضحوك شحيحة ... وكتائب ... الغيم ... الكظيم ... جواري
فاقطع وثاق الصمت واستبق الخطى ... كالطارئات ... لحومة ... المضمار
أنت ... القوي فقد حملت عقيدة ... أما ... سواك ... فحاملو ... أسفار
يتعلقون ... بهذه ... الدنيا ... وقد ... طبعت ... على ... الإيراد ... والإصدار
دنيا ... وباعوا ... دونها ... العليا ... فيا ... بؤسًا ... لبيع ... المشتري والشاري
أنت القوي فقل لهم لن أنثني ... عما ... نويت ... وشافعي ... إصراري
لن ... أنثني ... فإذا ... قتلت ... فإنني ... حي ... لدى ... ربي ... مع ... الأبرار
يا شباب الأمة: ما أتعس حياة الذل، وما أشرف حياة العزة، ما أسعد من يسعى لتطبيق الشريعة، وما أتعس من يقعد عن نصرة المستضعفين المكلومين.
يا شباب الأمة: إن دماء المجاهدين التي تسيل في كل مكان؛ في جزيرة العرب وفي العراق وفي كشمير وفلسطين والشيشان والجزائر واليمن وباكستان والفلبين؛ إن هذه الدماء الزكية لم تُقدّم نيابةً عنكم، وهذه الدماء إن تقبلها الله فهي إنما تعُذِرُ عن أصحابها الكرام، أما أنتم فكلٌ منكم مطالبٌ بالقيام ودفع العدوان عن أمة الإسلام في هذا الزمان.
يا شباب الأمة: إنه لا يكفي أن يكون تأييدك لإخوانك المجاهدين مقالات تنشرها، أو كلمات تطلقها، بل الدم الدم، والهدم الهدم، والملتقى - إن تقبل الله - على الحوض.