لقد تركت يا أبا بكر في قلوب إخوانك جرحًا لا يندمل إلا بلقياك، يا أبا بكر إن العين لتدمع وإن القلب ليحزن ولا نقول إلا ما يرضي الرب. نسأل الله أن يجمعنا بك في الجنة ونسأله أن يجعل سيرتك حافزًا لشباب المسلمين و لأي مسلم بقي في عروقه قطرة من دم ليتركوا ما هم فيه من عار ويهبوا لنصرة دين الله، (الَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِلَّهِ وَالرَّسُولِ مِنْ بَعْدِ مَا أَصَابَهُمُ الْقَرْحُ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا مِنْهُمْ وَاتَّقَوْا أَجْرٌ عَظِيمٌ) ، (الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ) ، ولله در الشهيد الشيخ عبد الله عزام حينما قال: "إن هؤلاء الذين ضحوا بدمائهم ودماء إخوانهم الشهداء هم الذين يستحقون أن يحكموا بلاد المسلمين. أما هؤلاء الذين لم تنزل منهم قطرة دم أو عرق على وجوههم فأي حق لهم في حكم المسلمين".
[1] نقلًا عن المرصد الإسلامي.