أخي القارئ ...
لتعلم أن الإعداد للجهاد هو أعظم ما يرهب العدو ويبعث الخوف في صفوفه، ولن يؤرقه إلا أهل العقيدة وهم يسعون لتدريب أنفسهم وتهيئتها للقتال في سبيل الله وصد عدوان المعتدين.
ولعل هذا المعسكر يكون بداية الطريق لإعداد أهل الجزيرة وغيرهم ممن سعى الأعداء إلى إبعادهم عن السلاح والإعداد المعنوي والعسكري، وأشغلوهم بأنواع الملهيات والصوارف عن طريق العزة والكرامة، حتى أصبح حمل السلاح أو اقتناؤه جريمة من الجرائم!
وإننا نعد الإخوة الكرام قراء هذه النشرة أننا سنسعى إلى تسهيل عملية الإعداد، وتعليم الأمة حمل السلاح واستخدامه لمواجهة غارة الروم التي تقاعس عن صدها المسلمون، وسترون في الأيام القادمة من إنتاجات المعسكر ما يسركم ويكون بإذن الله عونًا لمن صدق مع الله وبدأ التدريب.
(انْفِرُوا خِفَافًا وَثِقَالًا وَجَاهِدُوا بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ)