واستطرد قائلًا: أن استمرار تهديد الإرهاب قد عزز بالانفجارين اللذين وقعا أمس في جدة بالمملكة العربية السعودية والذي أصيب فيهما شخص واحد على الأقل, وقد أغلقت القنصلية الأمريكية في المدينة كإجراء احتراسي من سيل الهجمات التي وقعت على الأهداف الغربية في المملكة العربية السعودية خلال الشهور الأخيرة والتي قتل فيها أكثر من 90 شخص، ومما تجدر الإشارة إليه هنا أن المتابع لحالة الدول الغربية في الأُسبوع الماضي يجد حالة الرعب والهلع تعم البلاد وتخيّم على جميع الدوائر والمنشئات والفعاليات، وهذا مصداق ما وعد به الرجل الصالح - نحسبه والله حسيبه - الشيخ أسامة بن لادن حفظه الله تعالى حينما أقسم بالله العظيم أن أمريكا لن تحلم بالأمن حتى يعيشه المسلمون واقعًا حيًا في فلسطين.
قام أحد أشهر المواقع الإخبارية على الشبكة بعمل استفتاء لزواره عن عمليات القاعدة حول العالم، وكان موقع الجزيرة نت قد طرح السؤال التالي على زواره: هل تخدم عمليات القاعدة مصالح المسلمين والعرب أم لا؟ وكانت النتيجة أن الأكثرية صوتوا بـ (نعم) ، وهذا بفضل الله مؤشر واضح على نجاح وانتشار الفكر الجهادي بين عموم الأمة، وأن سياسة تحريض الأمة وتوجيهها نحو الطريق القويم لرد العدوان عنها وعن مقدساتها قد أثمرت وآتت أُكُلها بفضل الله تعالى.
لله دره .. من إذا قال فعل!! قام البطل القائد أبو مصعب الزرقاوي حفظه الله ونصره وثبتنا وإياه بتلبية نداء العفيفات الطاهرات اللائي أصمّ المسلمون عنهن الأسماع، فقد نفذ وعده حفظه الله بذبح أحد الرهائن الأمريكان إذا لم يتم إطلاق أخواتنا المأسورات لدى الأمريكان في سجني أبو غريب وأم قصر، وقد ظهر أبو مصعب في شريطٍ مرئي قامت جماعة التوحيد والجهاد بنشره وهو يلقي بيانًا يهز الوجدان، ويستثير أهل المروءات وهم قلة في هذا الزمان، ثم قام بنحر العلج بيده، ولئن كان هنا تعليق فهو أننا نحمد الله عز وجل الذي أرانا طيلة سني حياتنا تلك الصور التي لم تهتز لها شعرة في أجساد المنافقين؛ صور إخواننا في اندونيسيا وأفغانستان وفي جوانتناموا وأبي غريب ثم أحيانا حتى نرى مثل هذه المشاهد التي يفوح منها عبق العزة وعبير الكرامة.
في تطور جديد للصراع الدائر داخل أروقة آل سلول؛ شهد موقع مشروع شركة السلام للطيران في الرياض مظاهرة شارك فيها نحو 600 من موظفي الشركة احتجاجًا على فصل نحو أربعمائة منهم وخفض مرتبات الباقين.
ونقل موقع شعاع أن ذلك يرجع إلى قرار وزارة الدفاع والطيران القاضي بخفض الميزانية مما أدى إلى تقليص مصروفات الشركة إثر خفض قيمة التعاقد معها، ويرى المراقبون بأن السبب المباشر في تقليص ميزانية وزارة الدفاع هو الخلاف الكبير بين عبد الله من جهة وسلطان وجناح السدارى من جهةٍ أخرى، بالإضافة إلى رغبة الأمريكان المباشرة في تقليص وخفض قوة هذا الكيان البائس"وزارة الدفاع" وذلك من باب الاحتياط فيما لو حدث تدخل عسكري أمريكي وأفلتت مقدرات هذه الوزارة من أيدي عملائهم ووقعت في أيدي المقاومة - لأنه وكما هو معلوم أن الجيش في كل دول العالم ليس تبعًا للحاكم بل هو يتبع الأقوى ومن يسيطر عليه ويستطيع إدارته - يؤكد ذلك أن الشركة - ووفقًا لموظفين تم فصلهم - استغنت عن السعوديين وتركت الموظفين الأجانب دون إيضاح للأسباب.