الصفحة 452 من 571

بدأت بحمد الله بشائر النصر تلوح في أُفُق مقبرة الغزاة "أفغانستان"، فقد اشتدت هجمات المجاهدين على قوات التحالف الصليبي (إيساف) وتم للمجاهدين بفضل الله السيطرة على شرق أفغانستان وجنوبها (نصف أفغانستان) وقد نشر المكتب الإعلامي للإمارة الإسلامية تقريرًا إخبارياًَ حول الأوضاع هناك جاء فيه "إن بشائر النصر قد لاحت في الأفق القريب بإذنه تعالى، فهاهم عباد الصليب واليهود والنصارى طائفة البروتستانت خدم اليهود وعبيدهم؛ يصيحون بأعلى أصواتهم طالبين الغوث والنجدة من إخوانهم في الدين ومن على شاكلتهم لنجدتهم من جحيم الإمارة الإسلامية، وفي المقابل هاهم أسود الله البواسل قد صنعوا جحيمًا تحت أقدام العلوج وأذنابهم في أرض الإمارة الإسلامية ... ونبشر الأمة الإسلامية أن العمليات الكبرى لقمع ظهر الصليبيين وأعوانهم قد بدأت من كابل، وأن المجاهدين قد طوروا أسلحتهم من الصواريخ والقذائف والقنابل والمتفجرات، وبدأت طلائع الفتوحات والنصر عبر العمليات الكبرى التي تتم عبر القنابل العنقودية والصواريخ المتطورة بكابل وقندهار وأروزغان وخوست. والمجاهدون بفضل الله ورحمته يقومون في هذه الأيام بالتخطيط والتحضير لتنفيذ المزيد من العمليات التي تتسم بأنها أشد قوة، وذلك بعدما سيطر المجاهدون علي نصف أفغانستان (شرق أفغانستان وجنوبها) حيث لم يبق في أيدي قوات الاحتلال الصليبية سوى المدن فقط، أما ما كان خارجها فيقع تحت قبضة المجاهدين، فالقوات الصليبية يقتصر نفوذهم في القواعد العسكرية والمطارات الجوية، ويحذرون كل الحذر من مواجهة المجاهدين رغم استفزاز المجاهدين وضربهم لهم، فالصليبيون يحاولون في هذه الأيام بقوة آلتهم الإعلامية أن يغطوا على خسائرهم الكبيرة، وينسجوا بخيوط العنكبوت انتصارات وهمية، ليظهروا للعالم بأنهم منتصرون ولا غبار على خططهم وأهدافهم الفاشلة مسبقًا، ولكن هيهات هيهات ولن يجدوا بإذن الله إلا الهزيمة ومصيرهم إلى مزبلة التاريخ كأسلافهم الإنكليز والسوفيت، وإننا نؤكد في هذا التقرير أن ما أشاعه الصليبيون حول قتل المجاهدين للناس الأبرياء بسبب رغبتهم في المشاركة الانتخابية ما هو إلا كذب ودجل علينا ... وإن هذه الحكايات الكاذبة تنشر عبر الإعلام لتقليل تأييد الشعب الأفغاني للمجاهدين، والصليبيون لم يقفوا عند هذا الحد بل قاموا عبر عملائهم بنصب قنبلة في مدرسة بمنطقة رزمك بإقليم بكتيا في اليوم التاسع والعشرون من أغسطس، وأسفر الانفجار في المدرسة عن استشهاد خمس عشرة معلمًا وطالبًا وجرح خمسة وثلاثين منهم، وقد اتهم الإعلام الأفغاني العميل المجاهدين بأنهم خلف هذا الانفجار، ونحن نؤكد في هذا التقرير أن الصليبيين بعد ما عجزوا عن مقاومة المجاهدين بدأوا في القيام بأعمال شنيعة ليكره الشعبُ المجاهدين، حتى ينجحون في إحياء الانتخابات ونصب الحكومة العميلة الجديدة، ولكن المجاهدون قد قلبوا خططهم وكبدوهم خسائر فادحة معنوية ومادية، وأدخلوهم في المستنقع الذي لن يخرجوا منه إلا أذلة مدحورين بإذن الله، ونزفّ إلى المسلمين عمومًا بشائر وانتصارات وفتوحات حققها جنود الله البواسل على أرض المعارك في أرض الإمارة الإسلامية، ونبلغكم تحيات إخوانكم المجاهدين في أرض العزة والكرامة أفغانستان".

قال خبير عسكري وقيادي أمريكي أثناء مراسم إحياء الذكرى الثالثة لـ 11 سبتمبر: أن العالم مازال يحيا في رعب وتهديد من الإرهاب ومازال أكثر من 70.000 من أفراد القاعدة طلقاء حول العالم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت