الصفحة 455 من 571

ألا لا تظنوا الله أرضاهُ من كَفَر ... ولا تحسبوا أهلَ الجهادِ بلا عُمُر

إنِ ... الأمر ... إلا ... فرحةٌ ... بعد ... ترحةٍ ... سجالٌ وفي أمرِ السجالِ لنا عِبَر

فقد شُجَّ وجهُ المصطفى وانجلى البلا ... ويكفيك ما قد ذاقه سيد البَشَر

فكيف نشكُّ اليوم من مقتلِ الأُلى ... لهم في سبيل الله فعلٌ وقد ظَهَر

صناديدُ ... حربٍ ... لبوا الداعي الذي ... دعا ... لجهادِ ... الكفرِ والكفرُ منتشر

فَهَبُّوا ... على ... أمِّ ... الشيوعِ ... تواثبا ... ودَقُّوا ... بتابوتٍ ... لها ... آخرَ ... الدُّسُر

بإذن ... إلهي ... جندلوها ... وأخلصوا ... وأنعم بعقبى المخلصينَ ومن صبر

قضوا في سبيل الله ساعات عزةٍّ ... ونصرٍ ... لإخوانٍ ... لنا ... مسهمْ ... خطر

فلما ... أتوا ... للدارِ ... من ... بعدِ غربةٍ ... إذا هم يسامون العذابَ، وما العذر؟

نقمتم على أهل الجهاد جهادَهم ... تريدون ... بترَ الحقِّ والحقُّ ما بُتر

فأعلنتمُ ... الإعلانَ ... والكفرُ ... آمرٌ ... وقُبِّح ... مأمورٌ ... وقُبِّحَ ... من ... أمَر

بقائمة ... فيها ... من ... الأُسْدِ ... ثلةٌ ... وأخرى ... تلتها، ... والبقيَةُ ... تنْتَظر

فصاروا ... شهيدًا ... أو ... طريدًا محارَبًا ... ومن جاوزَ الأمرينِ هذينِ قدْ أُسِر

ففي ... أي ... دينٍ ... أم بأي شريعةٍ ... نفَرْتُم على أهلِ الجهادِ بمن نفَر؟

وأين رجال الدين والشأنِ أينهم؟ ... أهم غضوا الأبصار أم أُفْقِدُوا البصر؟

فهل رُغِّبُوا أم أُرْهِبُوا لست عالمًا ... ولكن ... عَلِمْنا ... أنهم ... ولوا ... الدُّبُر

ودارت رحى الحربِ الضروسِ سريعةً ... وبان الذي أبلى، وبان الذي ظفر

ولا يستوي من مات من أجلِ دينه ... بمن ماتَ من أجلِ الأجور وما أُجِر

وما زال أهل الحق فيما أتوا له ... ومازال أهل الشر، فالأمر قد قُدِر

وفي ... آخر ... الأيام ... جاءت ... قناتهم ... بأمرٍ، ... وألقى ... الأمرَ كذابها الأشر

وألقى ... غبيُّ ... عن ... قعيدٍ ... روايةً ... بمهلةِ شهرٍ، إن في الأمرِ مُزْدَجَرْ!!

وجاءوا ... بتمثيلٍ ... يبين ... أن ... من ... أتى طالبا عفو القعيد فقد شُكِر

وجاء ... من ... الأُسْدِ ... الضراغمِ ردُّها ... ويا ... حبذا ... ذاك ... الزئير ... ومن ... زأر

ف"فارسُ" ... أعطاهم ... بيانًا ... مغلظًا ... أبى فيه ما قالوا وما حاكه "سَفَر"

و"سلطان" ... أعطاهم ... كلامًا ... مدويًا ... أبى فيه ما قالوا، وبالخالق انتصر

و"عيسى بن سعدٍ" بات صلبًا وشامخًا ... وكم سطر شعرٍ صاغ - نُصحًا - وكم نَثَر

جزى الله عيسى كل خيرٍ فإنه ... - وإن مات - في الأوراقِ باقٍ له أثَر

أتاه اليقين، وهو في الصف قائمٌ ... و"معجبُ" أرداه الرصاصُ إذِ انهمر

فرباه أعظم أجر عيسى ومعجبًا ... بجنات ... خلدٍ ... بعضها الحور والثمر

ورباه ... مكنّا ... من ... الكفر ... إننا ... على دفعه لم ننتظر أمر مُؤْتَمَر

فأمرُ النبي المصطفى جاء واضحًا ... ومن قبله قد جاء أمرك في السور

ونحن ... استجبنا، إذ نحرنا جماعةً ... من الرومِ كفارٌ ومن عابدي البقر

وقد حال بين الكفرِ والسيفِ طغمةٌ ... يَسُوؤُهُمُ ... أن يشعرَ الكفرُ بالضرر

أعبَّادَ عبَّادِ الصليب اسمعوا وعوا ... فتالله ... لا ... نبقي ... عليكم ولا نذر

وتالله ... لا ... ننفك ... نقتل من غوى ... لنُخْرِجَهُم من ذي الجزيرة في سقر

وصيةُ ... خيرِ ... الخلقِ ... آتت ... ثمارها ... تسامت ... بشلالٍ من الدمِّ منهمر

وتالله ... لا ... لن ... يمنعنّا ... عنادكم ... وتكذيبكم أنباءَ ما جاء في الزبُر

وإن ... مات منّا واحدٌ هبَّ عشرةٌ ... ينادون: لا استسلام، والرب مقتدر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت