الصفحة 471 من 571

قال تعالى: (إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا مُّهِينًا) وكذلك محاربتهم له بكفرهم وعنادهم وبطشهم ومعادات أولياءه، روى البخاري عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن الله تعالى قال: من عادى لي وليًا، فقد آذنته بالحرب .. " الحديث، هل علمتم ذلك ياطواغيت العرب والعجم، وخاصة طواغيت الجزيرة وجنودهم وأعوانهم أنكم محاربين لله لمحاربتكم أولياءه، فإن أولياء الله تجب موالاتهم وتحرم معاداتهم، كما أن أعداءه تجب معاداتهم وتحرم موالاتهم، فما وقع لأمريكا من ضرب الأبراج، وقذف الرعب في قلوبهم، وانهيار اقتصادي وسياسي وعسكري، والعقوبات المتوالية عليهم، ليست بِبَعيدة عليكم ولا تغتروا بإمهال الله لكم. فإنه لكم بالمرصاد، فكم من مظلوم في السجون، وكم من ولي من أولياء الله قتلتموه، وكم من صالح طاردتموه، وكم من طاغوت قربتموه، وكم من شرعٍ عطلتموه، وكم من كافر نصرتموه، وكم من مشرك حميتموه، وهل هناك ناقض للإسلام لم ترتكبوه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت