في تصريحٍ استعماريٍّ بغيض، وتدخلٍّ سافرٍ في شئون بلدٍ مسلم، ومصداقًا لقول الله عز وجل: (قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ) ؛ صرّح رئيس الوزراء الأسترالي جون هاوارد، أن بلاده ستتمتع بعلاقات أمنية وثيقة مع إندونيسيا في حالة فوز المرشح الرئاسي سوسيلو بامبانج يدويونو الذي تقدم على ميجاواتي بفارق 18% من مجموع الأصوات حتى مساء الاثنين، ووصف هاوارد المرشح الرئاسي سوسيلو يدويونو بأنه رجل صلب وقوي وله علاقات وثيقة مع أستراليا، وطبقًا لوكالة أسوشيتد برس، أشار هاوارد إلى أن فوز سوسيلو في المعركة الانتخابية سيكون له بالغ الأثر في الحرب على "الإرهاب" أكثر مما إذا استمرت ميجاواتي في حكم البلاد، ومن جهته قال وزير خارجية أستراليا ألكساندر داونير يوم أمس الاثنين: إن الانتخابات الرئاسية ستكون لصالح كانبرا أيًا كانت النتائج، ويجدر التنويه على أن المرشح الرئاسي ووزير الداخلية السابق سوسيلو يدويونو ـ المتهم بارتكاب جرائم ضد الإنسانية في تيمور الشرقية- يحظى بالرضا والعناية الأمريكية لما حققه من تقدم في "الحرب على الإرهاب".
في تكذيب صريح لما تبثه دعايات الإعلام الأمريكي الكاذبة حول عدد القتلى في العراق؛ يعتزم الجيش الأميركي استدعاء 5 آلاف و600 جندي سابق إلى الخدمة في العام المقبل بهدف إرسالهم إلى العراق وأفغانستان، ويعبئ الجيش الأمريكي الآن 5600 جندي سابق من قوة نادرًا ما يتم استخدامها للتوجه إلى العراق وأفغانستان يعتزم استدعاء عدد مماثل العام المقبل للخدمة في تلك المناطق.
ولسد العجز في مهارات معينة في الوحدات التي يجري نشرها استعان الجيش بقوة الاحتياطي الفردي المتأهب المؤلفة من 111 ألف فرد أكملوا الالتزامات العسكرية الاختيارية وعادوا إلى الحياة المدنية ولكنهم مازال من الممكن تعبئتهم في أي محاولة طوارئ عامة.
وقال الجيش إن نحو 3 آلاف و900 من بين 5 آلاف و600 جندي من قوة الاحتياطي الفردي المتأهب الذين من المقرر استدعائهم للخدمة الفعلية تلقوا بالفعل أوامر استدعاء.
وتهدف هذه التعبئة التي بدأت في يوليو تموز لإعداد نحو 4 آلاف و400 جندي للخدمة في العراق وأفغانستان خلال الأسابيع والأشهر المقبلة بعد أن يقدم الجيش الإعفاءات من الخدمة لأسباب طبية ومشكلات أخرى. وقال روبرت سميلي وهو مسئول كبير في الجيش يشارك في تعبئة الأفراد أن من المتوقع أن يبدأ الجيش أيضًا في منتصف عام 2005 تعبئة نحو 5 آلاف و600 فرد آخر من قوة الاحتياطي الفردي المتأهب.
وأشار منتقدون إلى أن اعتماد الجيش على قوة الاحتياطي الفردي المتأهب دليل على عدم وجود عدد كبير من الجنود لتعزيز مستويات القوات في العراق وأفغانستان.
وقال البريجادير جنرال شين بيرن مدير سياسة الأفراد بالجيش «إننا بلد في حرب. ونحن نحتاج لأن يأتي هؤلاء الأشخاص للخدمة الفعلية» .
في الوقت نفسه قال الميجر جنرال مايكل روتشيل قائد قيادة التجنيد بالجيش إن الجيش يضيف ألف مجند و12 مليون دولار في أموال الإعلانات لتعزيز الجهود الرامية إلى ضم جنود جدد.
وكان مسئولون كبار في جيش البر الأميركي أعلنوا أمس الأول أن أكثر من 600 من قدامى الجنود استدعوا في يوليو الماضي في إطار برنامج لزمن الحرب نادرا ما يطبق، لم يلبوا النداء حتى الآن.
وأضاف المسئولون إن مئات آخرين طلبوا إعفاءهم أو تأخير التحاقهم، ويشير رد فعل هؤلاء الاحتياطيين إلى الصعوبات التي يواجهها الجيش الأميركي في تأمين وحدات قتالية للقيام بجميع مهماته.