أدان الجيش الإسلامي في العراق في بيان نشر على الشبكة العالمية التصريحات التي أدلى بها سلمان العودة تجاه المجاهدين واصفًا إياهم بأنهم "بلا عقل وبلا ضمير" على حدّ زعمه، وتساءل البيان "لماذا التباكي على العلوج دومًا؟ " في إشارة إلى دفاع العودة عن الأسرى الذين وقعوا في أيدي المجاهدين، وأضاف البيان "أليس الدفاع والمناصرة لإخواننا في غوانتامو وفي أبو غريب وفي الحائر وفي غيرها، أولى وأحرى، أم أن الاستئساد لايكون إلا على المجاهدين؟؟!!." وفي تسائل آخر للبيان عن الواجب تجاه الحملة الصليبية على المسلمين، طالب فيه سلمان العودة بالدليل قائلًا "أو ليسوا (قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ) أليسوا هم الذين (لا يَرْقُبُونَ فِي مُؤْمِنٍ إِلًّا وَلا ذِمَّةً وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُعْتَدُونَ) وبماذا أمرنا الله حيال هذا كله، بيانات تعايش .. ؟؟ أم مؤتمرات حوار .. ؟؟ إن التوجيه الرباني الحكيم واضح صريح (وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِنْ دُونِهِمْ لا تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ) فمن خالفنا في ذلك فليأتنا بالدليل؟ " كما استنكر البيان الألفاظ التي أوردها العودة في تصريحه والتي رمى فيها المجاهدين بالعمالة، في الوقت الذي يذودون فيه عن حمى المسلمين بدمائهم وأموالهم. واختتم البيان بقوله أن وقوف العودة ضد المجاهدين يذكرنا بمن قال عن المجاهدين أنهم يفتئتون على الأمة. ومن الطريف في هذا الأمر أن سلمان العودة قال في وقت لاحق أنه لا يعبر عن كل ما يؤمن به بشكل صريح، مما يعني أن لديه الكثير من المخازي مما لم يظهر بعد، وقد بيّن السبب في ذلك بقوله: إن ذلك يعود إلى عدم تقبّل شعب الجزيرة للأفكار الجديدة!! نسأل الله أن يزيدنا ثباتًا وإياهم.
دعا الشيخ أيمن الظواهري أهل الرأي والخبرة في العالم الإسلامي إلى تشكيل قيادة للمقاومة والتصدي للحملة الصليبية على بلاد الإسلام، وقال "إن هذا هو عصر المقاومة المسلحة بعدد أن تخاذلت الحكومات وركعت للمحتل الصليبي"، كما حرّض المسلمين على القيام بالجهاد والمقاومة على الفور وعدم الانتظار لحين دخول الصليبيين مصر والجزائر وجزيرة العرب كما دخلوا أفغانستان والعراق وأضاف أنه انتهت مرحلة الحكم بالوكالة وبدأ الاحتلال، كما أوضح حفظه الله أن الجهاد أفسد مخططات اليهود والنصارى الرامية إلى السيطرة على بلاد المسلمين والقضاء على الإسلام.
أصدر عدد من أبناء الأمة الغيورين نشرة يومية تنفرد بأخبار الجهاد في العراق وأسموها "نشرة بشائر" في دلالة على البشائر التي تحملها صفحات النشرة من انتصارات وبطولات للمجاهدين على أرض الرافدين، وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على أن الأمة مليئة بالطاقات والخير الكثير والشباب الصادق الذي يحمل هم أمته، وتعد هذه النشرة كسرًا للطوق الإعلامي الذي تفرضه الدول العربية والعالمية في تواطئ لإخماد صوت المجاهدين هناك، وبث اليأس في نفوس المسلمين. ومما يجدر التنبيه له أن أقل الواجب تجاه هذه النشرة هو توزيعها ونشرها بين المسلمين وكذا جميع إصدارات المجاهدين في كل الثغور، وذلك لنشر صوت الحق والصدق في زمن الهزيمة.