هذه البندقية صممت بطريقة غير عادية فهي لا تعمل بدفع الغاز كما هو معروف في البنادق الأخرى ولكنها تعمل بقوة الارتداد المتأخرة، فالمغلاق لا يكون مغلقًا بالمعنى الدقيق للكلمة بل مزودًا بكرات يدفعها تقدم حاوي الإبرة فتدخل في تجويفين على جدار البدن من الداخل قبل حجرة الانفجار.
عند حدوث الانفجار يبقى المغلاق مغلقًا حتى هبوط ضغط الغاز لدرجة الأمان وذلك يرجع لشكل تصميم التجويف وعلاقته بالكرات حيث أن الكرات تجبر على الخروج من تجاويفها.
كما أن ضغط الغاز المتخلف في حجرة الانفجار يدفع الظرف الفارغ للوراء ويدفع هذا بدوره مجموعة الأقسام ضاغطًا على نابض الإرجاع وهكذا تكتمل الدورة وتتكرر من جديد.
عملية قذف الظرف الفارغ تتم بمرور الأقسام حين رجوعها على مؤخرة ذراع قاذف الظرف فترتفع مقدمته ويدخل في مجراه ويصطدم بمؤخرة الظرف فيقذفه بمساعدة الظفر أو ما يسمى باللسان الطارد للخارج عن يمين السلاح.
قال أحد السلف رحمه الله: إذا لم تُخْلِصْ فلا تَتْعَبْ