الصفحة 566 من 571

بقلم القائد: سيف العدل

درجة السرية؛ يعطى التقرير درجة السرية في أعلى الصفحة وأسفلها، ودرجات السرية كالآتي: "عادي ... سري ... سري جدا ... سري للغاية ... حساس"، وفي العادة تكتب بلون أحمر.

أسماء الذين يسمح لهم الاطلاع على الوثيقة؛ وتكتب تحت كلمة المستلم.

التاريخ.

أسبقية التسليم "عادي ... عاجل".

رقم الرسالة.

معد التقرير.

اسم الموضوع.

صورة للصفحة الأولى من التقرير.

سري

التاريخ

اسم المستلم

الرقم

أسبقية التسليم

معد التقرير

الموضوع

سري

مصادر جمع المعلومات:

الإعلام "التلفاز ... راديو ... جرائد ... مجلات ... الخ" ويستخرج منها معلومات بنسبة 70%.

التصنت على التليفونات بالطريقة العادية أو بالكمبيوتر، سواء بالاختراق أو الاعتراض بنسبة 25%.

العنصر البشري "الجواسيس" بنسبة 3% إلى 4%.

كيفية بدء محادثة

بدء الحوار دائما بأسلوب مهذب ثم يتم التطوير بحسب طبيعة المتحدث معه سواء كان ذلك في شارع محل وسيلة مواصلات فندق - الخ.

العمل عند النزول إلى ساحة جديدة:

عند النزول إلى أي ساحة يجب مراعاة عمل الآتي:

الحصول على دليل التليفون ... الخرائط السياحية ... الجرائد ... تغيير الهدي الظاهر .. تفادي الأماكن الممكن التعرض فيها للخطر، التعرف على مستوى البلد الأمني والثقافي والاجتماعي والأخلاقي والخدمي.

دليل التليفون عادة ما يكون من مجموعة من الألوان، كل لون مخصص لنوع معين من النشاط فمثلًا؛ الأصفر إعلانات تجارية، أما الأزرق؛ فأرقام الحكومة، والأبيض عادي.

مشروع عمل اليوم استخراج معلومات من:

دليل التليفون ... الجرائد.

الخرائط السياحية.

جلب معلومات من المدينة.

عمل مخابئ للرسائل في المجلات والصحف.

إن أمراض الأمة المشتتة بحاجة إلى جهود مضنية، وإلى قادة مخلصين، ليتم إحياء الأمة على منهج صحيح صائب، لأننا اليوم نعيش على مرقب عال، نرقب مستقبلًا يتناوشنا فيه العدو من كل جانب، هذا المستقبل الذي حاول فيه العدو أن يرسم معالمه ليكون حسب سياسته ومراده، وهو يملك أدوات التطبيق، فهو الذي يملك المال والقوة، فعنده الآلة العسكرية الرهيبة، وعنده العديد من الاحتمالات التي يمكن أن يستعملها متى يريد، وفوق ذلك في أمتنا التربة الصالحة لهذه الاحتمالات الكفرية الخبيثة، أما عدتنا نحن، فليس هناك من شيء سوى الحق إن جردناه عن شوائب الأفكار المنحرفة، وعلمناه على حقيقته كما هو من غير بدع الإرجاء والجبر، ومن غير هوى الآراء والأفكار، وعلينا أن نملك عقيدة الجهاد، وروح الجهاد، ونفس الجهاد، هذه العقيدة التي تهون أمامها الصعاب، وتتصاغر في وجهها الجبال، هذه الروح التي تنطوي على حب الموت والرغبة فيما عند الله، والترفع عن الدنايا والصغائر، والزهد في الدنيا، هذا النفس إن ملكناه أو تملكناه كنا أعاصير لا تبقي للكفر أثرًا، ولا للظلام وجودًا.

(أبو قتادة: الجهاد والاجتهاد)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت