أخي القارئ الكريم ...
نرجو أن نكون قد استطعنا تبسيط وشرح بعض ما تحتاجه من أمور الإعداد للجهاد في سبيل الله تعالى، ونوصيك بالصبر واحتساب الأجر من الله تعالى، ولا يعرفن الملل أو اليأس إلى قلبك طريقًا، و لا تطلب الراحة فالراحة عند أول قدمٍ تضعها في الجنة.
إن علينا واجبًا كبيرًا ومهمةً عظيمة ألا وهي قتال الصليبيين ومدافعتهم، وتحرير جزيرة العرب من رجسهم هم وعملائهم، وتطهير أرض المسرى من أحفاد القردة والخنازير، ونشر هذا الدين في بقاع المعمورة كما فعل أجدادنا من صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم.
ولتعلم أخي الكريم أنه بالصبر والاحتساب وسؤال الله تعالى التوفيق والثبات والإخلاص فإن مسألة الإعداد والجهاد ستكون لك بإذن الله كالماء للسمكة، كما قال الشيخ عبد الله عزام رحمه الله: إن المجاهد وحاجته للجهاد وتعلقه به أصبح كحاجة السمكة للماء ..
جهاد المؤمنين لهم حياةٌ ... ألا إن الحياة هي الجهادُ
(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قَاتِلُوا الَّذِينَ يَلُونَكُمْ مِنَ الْكُفَّارِ وَلْيَجِدُوا فِيكُمْ غِلْظَةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ)