وبعد أيها الأحبة الكرام فإننا نأمل منكم بعد القراءة والإطلاع على أي عدد من أعداد المعسكر أن تحتفظوا به وتراجعوه بين الفينة والأخرى، فإنّ علوم الإعداد من أنفس العلوم التي ينبغي تعاهدها بالمذاكرة لوحدك أو مع إخوتك، وكذلك تطبيق ما تتعلمونه فيها على حسب الاستطاعة سواءً في البريّة أو في المنازل، ولا يهولنكم أمر الطغاة فهم أحقر مما تتصورون، ولا يعلمون الغيب، فتشجعوا على الإعداد والاستعداد، ولا ترضوا أن تكونوا عُزلًا كالشياة تقاد إلى حيث يريد الجزار .. !!
ولأنَّ في التَّشجع على الإعداد والدربة عليه، تشجع على الجهاد والنكاية في الصليبيين المحتلين لديار المسلمين ..
ولا تكونن بغايا الروم وعاهرات الأمريكان أقدر منّا على حمل السلاح والمعرفة بفنون الحرب، فنحن أهل السلاح، وأمتنا أمة الجهاد والكفاح، ونبينا محمد صلى الله عليه وسلم قد بعث بالسيف بين يدي الساعة حتى يعبد الله وحده.
احمل سلاحك واسحب الأقساما ... واسلل بوجه المعتدين حساما
واجعل من الإعداد خطوة عزةٍ ... كي ... تردع الطغيان والإجراما
ونستودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه.