فهرس الكتاب

الصفحة 119 من 195

فمن ذلك قولُه تعالى في سورة"البقرة": (كُلٌّ لَهُ قَانِتُونَ(116) بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ) .

قرئ (بَدِيعُ) برفع العين ونصبها وجرّها:

فأمَّا قراءة الزَفع فقرأ بها السبعة، ووجهُها أنّه مرفوع على أنّه خبرُ مبتدأ

محذوف، والتقدير: هو بديع.

وأما قراءة النصب فلم يَنْسِبْها الشيخ أثير الدّين، وإنّما قال: وقرئ شاذًّا بالنّصب. ووجهُها أنّه منصوب على المدح، التقدير: أمدحُ بديعَ

السموات.

وأمّا قراءة الجر فلم ينسبها أيضًا، ووجهُها أنّه مجرور على البدل من

قوله تعالى: (لَهُ) .

(كُلٌّ) في الآية مبتدأ محذوفة المضاف، واختُلِفَ في تقديره: فمنهم

من قَدرَه: كل مَن في السموات والأرض، وهو الصحيح عندهم.

وقدَّره

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت