فهرس الكتاب

الصفحة 184 من 195

والمراد هنا بالرَّيحان رزق بني آدم، لأنه ذكر في مقابلته رزق البهائم

وهو (الْعَصْف) .

وقال ابن زيد: هو ريحانكم هذا الذي يُشَمّ.

وقيل: هو

خضرة الزرع.

وقيل: هو ما قام على ساق من النبات.

والريحان أصله الواو، وأصله"رَيْوَحان"، قلبت الواو ياء.

وأدغمت الياء في الياء فصار ريّحان، ثم حذفت عين الكلمة كما قالوا في

ميَّت، ميت.

ومن ذلك قوله تعالى في سورة"الواقعة": (وَحُورٌ عِينٌ(22) .

قرئ بنصب النون ورفعها وجرّها.

وقد تقدّم الكلام في ذلك في باب الراء

حيث تكلّمنا على (حُورٌ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت