فهرس الكتاب

الصفحة 179 من 195

الزمخشري الجر على الإضافة التي للتبيين.

قال أبو حيَّان: ولا يتّضح معنى هذه القراءة، إذ التقدير: وجعلوا شركاء الجنّ لله، ولا يظهر.

(لله) يمكن أن يتعفق بـ (جعلوا) ، ويمكن أن يكون في موضع الحال

من (شركاء) ، ويمكن أن يتعلّق به، قاله أبو البقاء.

ومن ذلك قوله تعالى في سورة،"يس": (يس(1) وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ (2) .

قرئ بنصب النون من (يس) ورفعها وجزها:

فأما قراءة النصب فقرأ بها ابن أبي إسحق، وعيسى، ووجهها أنه اسم

للسورة، فيكون مقسمًا به، ونُصب على إسقاط حرف القسم، نحو: الله

لأفعلنّ، وقيل: منصوب بإضمار فعل، التقدير: اتل يس.

وإن لم يكن اسمًا للسورة فهي حروف مقتطعة، والحركة فيها حركة بناء.

وأما قراءة الرفع فقرأ بها الكلبي، ووجهها أنّه اسم للسورة،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت