حذف حرف القسم في غير الجلالة، وذلك لا يُقاس.
وأما قراءة الرفع فقرأ بها باقي السبعة، ووجهها الرفع على خبر مبتدأ
محذوف، أي: هو رب.
وأما قراءة النصب فقرأ بها زيد بن عليّ، ووجهُها النصب بإضمار أمدح.
ومن ذلك قوله تعالى في سورة"إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ"و"لَتَرْكَبُنَّ طَبَقًا"
قُرىء بضمّ الباء من"لَتَرْكَبُنَّ"وفتحها وكسرها:
فأما قراءة الضمّ فقرأ بها نافع، وأبو عمرو، وابن عامر، وعاصم
ووجهها أن الخطاب للجنس، أي:"لَتَرْكَبُنَّ"أيّها الناس.