فهرس الكتاب

الصفحة 81 من 195

الثاني: أن تكون"فِعَّيلة"من ذروت، والأصل ذِرِّيوة، اجتمعت الواو

والياء وسبقت إحداهما بالسكون، فقلبت وأُدغم.

الثالث: أن تكون"فِعَّيلة"من ذَرَيت، الأصل ذِرَّيية، فأدغمت الياء في

الياء.

الرابع: أن تكون"فِعْلِيّة"منسوبة إلى الذرّ على غير قياس.

الخامس: أن تكون"فِعليّة"من الذَّرّ، والأصل ذرّيرة، فقلبت الراء

الأخيرة ياء، وأدغمت الياء في الياء.

السادس: أن تكون"فِعليلة"كحِلتيت، وهو صمغ، الأصل: ذِرّيرة.

قلبت الراء الأخيرة ياء، وصنع ما تقدم.

فهذه ثمانية وعشرون وجهًا:

مع ضمّ الدال أحد عشر وجهًا.

ومع الفتح كذلك.

ومع الكسر ستة.

وأما من قال في ذرّيَّة: ذَرْية على وزن جَفْنة، فهي من ذريت لا غير.

الذرّيّة لغة: نَسْلُ الثقَلَين، وقد تقدّم اشتقاقه، فمن قال إنّها من ذرأ الله

الخلق بمعنى خلقهم، قال: إنما سُمّوا ذُرّيّة لأنهم مخلوقون.

ومن قال إنّها من الذَّرّ قال: إنّ الله لما مسح على ظهر آدم خرجوا كالذَّرّ. ومن قال إنّها من ذروت أو ذريت قال: سُمُّوا بذلك لسرعتهم وعجلتهم في

الأشياء، وخلق الإنسان عجولًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت